عثمان ابن عفان  

 

(1) عثمان لا يعرف الأحكام الشرعية

(6) من هم الذين قتلوا عثمان

(2)  يرجع الحكم طريد محمد ويكرمه

(7)  كيف قتل عثمان ومثل به

(3) مخالفات عثمان بن عفان

(8)  الصحابة تقتل عثمان وترميه في كناسة

(4)  طلحة يحرض الناس على عثمان

(9) عثمان يكتم حديث محمد خوفا

(5) تحريض عائشة على قتل عثمان

(10) فرار عثمان يوم أحد

 

(1) عثمان لا يعرف الأحكام الشرعية  

 

(1) لا يعرف حكم الله على الزانى والزانية

(2) يريد رجم امرأة ولدت لستة أشهر

(3) يريد رجم مجنونة زنت

 

(1) لا يعرف حكم الله على الزانى والزانية 

 

مسند أحمد - ومن مسند علي بن أبي طالب - مسند العشرة المبشرين بالجنة - رقم الحديث :  779

 

- حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏الحجاج ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ أن ‏ ‏يحنس ‏ ‏وصفية ‏ ‏كانا من سبي ‏ ‏الخمس ‏ ‏فزنت ‏ ‏صفية ‏ ‏برجل من ‏ ‏الخمس ‏ ‏فولدت غلاما فادعاه الزاني ‏ ‏ويحنس ‏ ‏فاختصما إلى ‏ ‏عثمان ‏ ‏فرفعهما إلى ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فقال ‏ ‏علي ‏ ‏أقضي ‏ ‏فيهما بقضاء رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏الولد ‏ ‏للفراش ‏ ‏وللعاهر ‏ ‏الحجر وجلدهما خمسين خمسين .

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=779&doc=6

الموضوعالمستند 

 

 

(2) يريد رجم امرأة ولدت لستة أشهر 

 

 

السيوطي- الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة   ( 40 )

 

- وأخرج إبن المنذر وإبن أبي حاتم عن بعجة بن عبد الله الجهني قال‏:‏ تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر ، فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها ، فبلغ ذلك عليا، فأتاه ، فقال‏:‏ ما تصنع‏؟‏ قال‏:‏ ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك‏؟‏ قال علي ( ر )‏:‏ أما سمعت الله تعالى يقول ‏وحمله وفصاله ثلاثون شهرا‏ وقال‏:‏ ‏حولين كاملين‏ ‏‏ ‏البقرة، الآية 233 فكم تجده بقي إلا ستة أشهر‏؟‏ فقال عثمان ( ر )‏:‏ والله ما فطنت لهذا ، علي بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها‏.‏ وكان من قولها لأختها‏:‏ يا أخيه لا تحزني فو الله ما كشف فرجي أحد قط غيره‏.‏ قال‏:‏ فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به‏.‏ قال‏:‏ فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه .

 - وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ رفعت امرأة إلى عثمان ( ر ) ولدت لستة أشهر ، فقال عثمان‏:‏ إنها قد رفعت إلي امرأة ما أراها إلا جاءت بشر فقال إبن عباس‏:‏ إذا كملت الرضاعة كان الحمل ستة أشهر‏؟‏ وقرأ ‏‏وحمله وفصاله ثلاثون شهرا‏ .‏ فدرأ عثمان عنها‏ .

 

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=468&SW=برجمها#SR1

 

 

إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ما سن عثمان...

 

1572 - حدثنا محمد بن حاتم ، قال : حدثنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن مسلم بن صبيح ، قال : حدثني قائد ، لابن عباس : أن عثمان ( ر ) أتي بامرأة ولدت في ستة أشهر فأمر برجمها ، فقال إبن عباس ( ر ) : ادنوني منه ، أما إنها إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك ، قال الله : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ، ويقول في آية أخرى : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ، فقد حملت ستة أشهر ، وهي ترضعه لكم حولين كاملين ، قال : فدعا بها عثمان ( ر ) فخلى سبيلها . حدثنا أيوب بن محمد ، قال : حدثنا مروان بن معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، قال : أتي عثمان ( ر ) بامرأة ولدت لستة أشهر ، فشاور الناس بنحوه ، قال : ففرح بذلك عثمان ( ر ) والناس وأعجبهم .

الموضوعالمستند 

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194037

 

 

(3) يريد رجم مجنونة زنت 

 

سنن أبي داود - الحدود - في المجنون يسرق أو يصيب حدا - رقم الحديث   ( 3823 )

 

- حدثنا ‏ ‏إبن السرح ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏إبن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان بن مهران ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ظبيان ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏قال : ‏مر على ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏‏( ر ) ‏بمعنى ‏‏عثمان ‏‏قال ‏ ‏أو ما تذكر  ‏أن رسول الله ‏(ص) ‏‏قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت قال فخلى عنها .

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3823&doc=4

المستندالموضوع 

 

 

 

(2)  يرجع الحكم طريد محمد ويكرمه  

 

 

المقريزي - النزاع والتخاصم - رقم الصفحة :  52

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- ومنهم الحكم بن أبي العاصي بن أمية وكان عارا في الأسلام وكان مؤذيا لرسول الله (ص) بمكة يشتمه ويسمعه ما يكره ، فلما كان فتح مكة أظ هر الأسلام خوفا من القتل . فلم يحسن إسلامه وكان مغموصا عليه في دينه ، ثم قدم المدينة فنزل على عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية ، وكان يطالع الأعراب والكفار بأخبار رسول الله (ص) وبينا رسول الله (ص) يمشي ذات يوم مشى الحكم خلفه فجعل يختلج بأنفه وفمه كأنه يحاكي رسول الله (ص) ويتف‍ كك ويتمايل فالتفت رسول الله فرآه ، فقال له : كن كذلك ، فما زال بقية عمره على ذلك . واطلع يوما على رسول الله وهو في حجرة بعض نسائه فخرج إليه بعنزة فقال : من عذيري من هذا الوزغة لو أدركته لفقأت عينه .

 

- وقال زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح قال : حدثني نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : كنا مع النبي فمر الحكم بن أبي العاصي فقا ل النبي: ويل لأمتي مما في صلب هذا . ثم إن النبي (ص) لعنه وما ولد وغربه عن المدينة ، فلم يزل خارجا ع‍ نها بقية حياة رسول الله وخلافة أبي بكر وعمر ، فلما استخلف عثمان رده إلى المدينة وولده فكان ذلك مما انكره الناس على عثمان .

 

- وكان أعظم الناس شؤما على عثمان فإنهم جعلوا إدخاله المدينة بعد طرد النبي إياه وبعد امتناع أبي بكر وعمر من ذلك ، أكبر الحجج على عثمان ومات في خلافته فضرب على قبره فسطاطا .

 

- وقد قالت عائشة ( ر ) لمروان بن الحكم : أشهد أن رسول الله (ص) وقال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت لمروان بن الحكم : إن اللعين أباك فارم عظامه إن ترم ترم مخلجا مجنونا يضحى خميص البطن من عمل التقى ويظل من عمل الخبيث بطينا وكان الحكم هذا يقال له : طريد رسول الله ولعينه ، وهو والد مروان بن الحكم الذي صارت الخلافة إليه بالغلبة وتوارثها بنوه من بعده ، وكان رجلا لا فقه له ، ولا يعرف بالزهد ، ولا برواية الاثار ، ولا بصحبة ، ولا ببعد همة ، وإنما ولي رستاقا من رساتيق داربجرد لابن عامر ، ثم ولي البحرين لمعاوية ، وقد كان جمع أصحابه ومن تابعه ليبايع إبن الزبير حتى رده عبيد الله بن زياد وقال يوم مرج راهط والرؤوس تنبذ عن كواهلها .

المستند
 

 

 


(3) مخالفات عثمان بن عفان  

 

الشهرستاني - وضوء النبي - الجزء : 1  - رقم الصفحة   ( 70 )

 

 ( 1 ) - إنه أرجع الحكم بن العاص إلى المدينة بعد أن نفاه رسول الله ( ص ) وممانعة الشيخين عن إرجاعه ، وأعطاه مائة ألف درهم .

 

 ( 2 ) - وكذا الحال بالنسبة إلى مروان ، فقد أعاده مع والده ، وزوجه من ابنته أم أبان ، ثم اتخذه وزيرا ومنحه هدايا كثيرة منها خمس إفريقية .

 

 ( 3 ) - أعطى الحارث بن الحكم ( أخا مروان ) ثلاثمائة ألف درهم ، والمهروز .

 

 ( 4 ) - أعطى عبد الله بن أبي سرح ( أخاه من الرضاعة ) جميع ما أفاء الله عليه من فتح إفريقية بالمغرب ، من طرابلس إلى طنجة ، من غير أن يشاركه فيها أحد من المسلمين .

 

 ( 5 ) - وصل أبا سفيان بمائتي ألف في اليوم الذي أمر فيه لمروان بمائة ألف من بيت المال .

 

( 6 ) -  قسم ما أتى به أبو موسى الأشعري من أموال العراق على أهله وأقاربه من بني أمية .

 

 ( 7 ) - زوج عبد الله بن خالد بن أسيد من ابنته وأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه . وغيرها من الهدايا والمنح التي خص بها قومه وأقاربه .

 

(أ) فقد ولى الوليد بن عقبة ( أخاه لأمه ) الكوفة ، وعزل عنها سعد بن أبي وقاص ، وقد اعترض الناس على هذا التنصيب بقولهم : بئسما استقبلنا به إبن عفان ، أمن عدله أن ينزع عنا إبن أبي وقاص الهين اللين ، القريب ، ويبعث بدله أخاه الوليد الأحمق الماجن الفاجر ! وقال الاخر : أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أمة محمد .

 

(ب) وزاد عبد الله بن أبي سرح ( أخاه من الرضاعة ) ولاية مصر بعد أن ولاه عمر الصعيد فقط .

 

(ج) - وكذا نراه يضيف الشام كلها إلى ملك معاوية ، بعد أن كان واليا على دمشق وحدها أيام عمر .

 

(د) عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة ، وعثمان بن أبي العاص عن فارس وولى عليهما عبد الله بن عامر ( إبن خاله ) . وغيرها كثير .

المستند 

 

 

(4)  طلحة يحرض الناس على عثمان  

 

إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ماروي من إختلاف في معونة علي وسعد

 

1944 - حدثنا علي بن محمد ، عن أبي عمرو ، والزهري ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عبد الله بن الزبير ( ر ) قال : كنت مع أبي فتلقانا علي في بني غنم , فقال لأبي : إني أستشيرك في أمرنا هذا ؟ فقلت له : أنا أشير عليك أن تطيع إمامك . فقال أبي : بني خل عن خالك يقض حاجته ، ودعني وجوابه . فقال علي ( ر ) : إن إبن الحضرمية قد قبض المفاتيح واستولى على الأمر . فقال أبي : دع إبن الحضرمية فإنه لو قد فرغ من الأمر لم تكن منه بسبيل ، الزم بيتك . قال : قد قبلت . وانصرف وأتى أبي منزله فلم ألبث أن جاءني رسوله فأتيته ، فإذا وسادة ملقاة ، فقال : أتدري من كان على الوسادة ؟ قلت : لا , قال : علي أتاني فقال : قد بدا لك أني لا أدع إبن الحضرمية وما يريد . فلما كان يوم العيد صلى علي ( ر ) بالناس ، فمال الناس إليه وتركوا طلحة ، فجاء طلحة إلى عثمان يعتذر ، فقال عثمان : الآن يا إبن الحضرمية ألبت الناس علي حتى إذا غلبك علي على الأمر ، وفاتك ما أردت جئت تعتذر ، لا قبل الله منك.

 

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194420

 


 

إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ماروي من إختلاف في معونة علي وسعد

 

1951 - حدثنا هارون بن عمر قال : حدثنا أسد بن موسى قال : حدثنا جامع بن صبيح ، عن الكلبي قال : أرسل عثمان إلى علي ( ر ) يقرئه السلام ويقول : إن فلانا ، يعني طلحة ، قد قتلني بالعطش ، والقتل بالسلاح أجمل من القتل بالعطش . فخرج علي ( ر ) يتوكأ على يد المسور بن مخرمة حتى دخل على ذلك الرجل وهو يترامى بالنبل , عليه قميص هروي , فلما رآه تنحى عن صدر الفراش ورحب به , فقال له علي ( ر ) : إن عثمان أرسل إلي أنكم قد قتلتموه بالعطش ، وإن ذلك ليس يحسن ، وأنا أحب أن تدخل عليه الماء . فقال : لا والله ولا نعمة عين ، لا نتركه يأكل ويشرب . فقال علي ( ر ) : ما كنت أرى أني أكلم أحدا من قريش في شيء فلا يفعل فقال : والله لا أفعل ، وما أنت من ذلك في شيء يا علي . فقام علي ( ر ) غضبان وقال : لتعلمن بعد قليل أكون من ذلك في شيء أم لا . حدثنا علي بن محمد ، عن الشرفي بن قطامي ، عن عمه إبن السائب بمثله ، إلا أنه قال علي : ستعلم يا إبن الحضرمية أكون في ذلك من شيء أم لا ، وخرج علي ( ر ) متوكئا على المسور , فلما انتهى إلى منزله التفت إلى المسور فقال : أما والله ليصلين حرها ، وليكونن بردها وحرها لغيره ، ولتتركن يداه منها صفرا . وبعث . . . . . . ابنه إلى عثمان براوية من ماء.

 

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194427

 


 

إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : 1303

 

2202 - حدثنا محمد بن يوسف بن سليمان ، وأحمد بن منصور الرمادي قالا : حدثنا هشام بن عمار بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى بن سميع القرشي قال : حدثني إبن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : أشرف عثمان ( ر ) على الناس وهو محصور فقال : أفيكم علي ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم سعد ؟ قالوا : لا . فسكت , ثم قال : ألا أحد يبلغ ماء ؟ فبلغ ذلك عليا ( ر ) فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ، فما كادت تصل إليه حتى جرح في سببها عدة من موالي بني هاشم وموالي بني أمية حتى وصلت إليه ، وبلغ عليا ( ر ) أن عثمان يراد قتله , فقال : إنما أردنا منه مروان ، فأما قتله فلا ، وقال للحسن والحسين : اذهبا بنفسيكما حتى تقوما على باب دار عثمان فلا تدعا واحدا يصل إليه . وبعث الزبير ابنه وبعث طلحة ابنه على كره منه ، وبعث عدة من أصحاب محمد أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان ، ويسألونه إخراج مروان ، فلما رأى ذلك محمد بن أبي بكر ورمى الناس فيهم بالسهام حتى خضب الحسن بالدماء على بابه ، وأصاب مروان سهم وهو في الدار ، وخضب محمد بن طلحة , وشج قنبر ، وخشي محمد بن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين فأخذ بيد رجلين وقال لهما : إن جاءت بنو هاشم فرأوا الدماء علي وجه الحسن كشفوا الناس عن عثمان ، وبطل ما تريدان ، ولكن مرا بنا حتى نتسور عليه الدار , فنقتله من غير أن يعلم بنا أحد . فتسور محمد بن أبي بكر وصاحباه من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمان ( ر ) وما يعلم أحد ممن كان معه ؛ لأن كل من كان معه كان فوق البيوت ، فلم يكن معه إلا امرأته . فقال لهما محمد بن أبي بكر : مكانكما حتى أبدأ بالدخول ، فإذا أنا خبطته فادخلا فتوجئاه حتى تقتلاه . فدخل محمد فأخذ بلحيته ، فقال له عثمان ( ر ) : أما والله لو رآك أبوك لساءه مكانك مني . فتراخت يده ، وحمل الرجلان عليه فوجآه حتى قتلاه ، وخرجوا هاربين من حيث دخلوا ، وصرخت امرأته فلم يسمع صراخها لما في الدار من الجلبة ، فصعدت امرأته إلى الناس فقالت : إن أمير المؤمنين قد قتل . فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما فوجدوا عثمان ( ر ) مذبوحا فانكبوا عليه يبكون ، وخرجوا ، ودخل الناس فوجدوه مقتولا ، وبلغ عليا الخبر وطلحة والزبير وسعدا ومن كان بالمدينة ، فخرجوا ، وقد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم ، حتى دخلوا عليه فوجدوه مذبوحا ، فاسترجعوا . وقال علي ( ر ) لابنيه : كيف قتل وأنتما على الباب ؟ ولطم الحسن وضرب الحسين ، وشتم محمد بن طلحة ، ولعن عبد الله بن الزبير ، وخرج وهو غضبان يرى أن طلحة أعان على ما كان من أمر عثمان فلقيه طلحة فقال : ما لك يا أبا الحسن ضربت الحسن والحسين ؟ فقال : عليك لعنة الله ألا يسوءني ذلك يقتل أمير المؤمنين ، رجل من أصحاب محمد بدري لم تقم عليه بينة ولاحجة فقال طلحة : لو دفع إلينا مروان لم يقتل . فقال علي ( ر ) : لو أخرج إليكم مروان لقتل قبل أن تثبت عليه حكومة . ودخل منزله . وهذا حديث كثير التخليط ، منكر الإسناد لا يعرف صاحبه الذي رواه عن إبن أبي ذئب ، وأما إبن أبي ذئب ومن فوقه فأقوياء.

 

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194691

 


 

إبن قتيبة - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة :  34 / 64

 

- أقام أهل الكوفة وأهل مصر بباب عثمان ليلا ونهارا ، وطلحة يحرض الفريقين جميعا على عثمان . ثم إن طلحة قال لهم: إن عثمان لا يبالي ما حصرتموه ، وهويدخل إليه الطعام والشراب فامنعوه الماء أن يدخل عليه !.

 


 

البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : 5  - رقم الصفحة :  81

 

- عن إبن سيرين: لم يكن من أصحاب النبي (ص) أشد على عثمان من طلحة.

 


 

البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء :  5  - رقم الصفحة : 77 ، 15

 

- وقال أبومخنف : صلى علي بالناس يوم النحر وعثمان محصور فبعث إليه عثمان ببيت الممزق ، وكان رسوله به عبد الله بن الحارث ففرق علي الناس عن طلحة ، فلما رأى ذلك طلحة دخل على عثمان فاعتذر ، فقال له عثمان: يا إبن الحضرمية ! ألبت علي الناس ودعوتهم إلى قتلي ، حتى إذا فاتك ما تريد جئت معتذرا ، لا قبل الله ممن قبل عذرك .

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة  ( 319 )

 

- وخرج عثمان بن حنيف إليهما في أصحابه فناشدهما الله والاسلام ، وأذكرهما بيعتهما عليا (ع) فقالا : نطلب بدم عثمان فقال لهما : وما أنتما وذاك أين بنوه ؟ أين بنو عمه الذين هم أحق به منكم ! كلا والله ولكنكما حسدتماه ، حيث اجتمع الناس عليه ، وكنتما ترجوان هذا الامر ، وتعملان له ! وهل كان أحد أشد على عثمان قولا منكما فشتماه شتما قبيحا ، وذكر أمه ، فقال للزبير : أما والله لولا صفية ومكانها من رسول الله فإنها أدنتك إلى الظل ، وأن الامر بيني وبينك يابن الصعبة يعنى طلحة أعظم من القول لاعلمتكما من أمركما ما يسوء كما . اللهم إنى قد أعذرت إلى هذين الرجلين ! ثم حمل عليهم ، واقتتل الناس قتالا شديدا ، ثم تحاجزوا واصطلحوا على أن يكتب .

 


 

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة :  175

 

- وحصر إبن عديس البلوي عثمان في داره ، فناشدهم الله ، ثم نشد مفاتيح الخزائن ، فأتوا بها إلى طلحة بن عبيدالله ، وعثمان محصور

في داره ، وكان أكثر من يؤلب عليه طلحة والزبير وعائشة ، فكتب إلى معاوية يسأل تعجيل القدوم عليه ، فتوجه إليه في اثني عشر ألفا

، ثم قال : كونوا بمكانكم في أوائل الشأم ، حتى آتي أمير المؤمنين لاعرف صحة أمره ، فأتى عثمان ، فسأله عن المدة ، فقال : قد قدمت

لاعرف رأيك وأعود إليهم فأجيئك بهم . قال : لا والله ، ولكنك أردت أن أقتل فتقول : أنا ولي الثأر . ارجع ، فجئني بالناس ! فرجع ، فلم يعد

المستندإليه حتى قتل

 

 

(5) تحريض عائشة على قتل عثمان  

 

عدد الروايات   ( 14 )

 

تاريخ الطبري - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة  : ( 477 )

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لاطلبن بدمه فقال لها إبن أم كلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الاخير خير من قولي الاول فقال لها إبن أم كلاب :

 

منك البداء ومنك الغير      *     ومنك الرياح ومنك المطر

وأنت أمرت بقتل الامام      *     وقلت لنا إنه قد كفر     

فهبنا أطعناك في قتله      *     وقاتله عندنا من أمر     

ولم يسقط السقف من فوقنا  *   ولم ينكسف شمسنا والقمر

وقد بايع التاس ذا تدرإ      *    يزيل الشبا ويقيم الصعر

          ويلبس للحرب أثوابها      *     وما من وفى مثل من قد غدر   

 


 

إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - تحقيق الشيري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة :  71

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- قال : وذكروا أن عائشة لما أتاها أنه بويع لعلي . وكانت خارجة عن المدينة ، فقيل لها : قتل عثمان . وبايع الناس عليا . فقالت : ما كنت أبالي أن تقع السماء على الارض ، قتل والله مظلوما ، وأنا طالبة بدمه ، فقال لها عبيد  إن أول من طعن عليه وأطمع الناس فيه لانت ، ولقد قلت : اقتلوا نعثلا فقد فجر ، فقالت عائشة : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولي خير من أوله .

 


 

إبن منظور - لسان العرب - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة :  669 -  670

 

 النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- نعثل : النعثل : الشيخ الأحمق . ويقال : فيه نعثلة أي حمق . والنعثل : الذيخ وهو الذكر من الضباع . ونعثل : جمع . والنعثلة .

 

- ونعثل : رجل من أهل مصر كان طويل اللحية ، قيل : إنه كان يشبه عثمان ( ر ) هذا قول أبي عبيد ، وشاتمو عثمان ( ر ) يسمونه نعثلا.

 

- وفي حديث عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا تعني عثمان ، وكان هذا منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة .

 


 

الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة :  141

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

-  النعثل كجعفر  الذيخ وهو الذكر من الضباع و قال الليث النعثل الشيخ الاحمق و نعثل يهودى كان بالمدينة قيل به شبه عثمان رضى الله تعالى عنه كما في التبصير وقيل نعثل رجل لحيانى أي طويل اللحية من أهل مصر كان يشبه به عثمان ( ر ) إذا نيل منه لطول لحيته ولم يكونوا يجدوا فيه عيبا غير هذا هذا قول أبى عبيد .

 

- وفي حديث عائشة اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا يعنى عثمان وكان هذا منها لما غاضبته

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : 215

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشة ، والنعثل : الكثير شعر اللحية والجسد ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا !.

 

- وروى المدائني في كتاب الجمل ، قال : لما قتل عثمان ، كانت عائشة بمكة ، وبلغ قتله إليها وهى بشراف ، فلم تشك في أن طلحة هو صاحب الامر ، وقالت : بعدا لنعثل وسحقا ! إيه ذا الاصبع ! إيه أبا شبل ! إيه يابن عم ! لكانى أنظر إلى إصبعه وهو يبايع له : حثوا الابل ودعدعوها .

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة :  216

 

 النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- قال : وقد روى قيس بن أبى حازم أنه حج في العام الذى قتل فيه عثمان وكان مع عائشة لما بلغها قتله ، فتحمل إلى المدينة ، قال : فسمعها تقول في بعض الطريق : إيه ذا الاصبع ! وإذا ذكرت عثمان قالت : أبعده الله ! حتى أتاها خبر بيعة على ، فقالت : لوددت أن هذه وقعت على هذه ، ثم أمرت برد ركائبها إلى مكة فردت معها ، ورأيتها في سيرها إلى مكة تخاطب نفسها ، كأنها تخاطب أحدا : قتلوا إبن عفان مظلوما ! فقلت لها : يا أم المؤمنين ، ألم أسمعك آنفا تقولين : أبعده الله وقد رأيتك قبل أشد الناس عليه وأقبحهم فيه قولا ! فقالت : لقد كان ذلك ، ولكني نظرت في أمره ، فرأيتهم استتابوه حتى إذا تركوه كالفضة البيضاء أتوه صائما محرما في شهر حرام فقتلوه .

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة :  17

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- ولقد كان كثير من الصحابة يلعن عثمان وهو خليفة ، منهم عائشة كانت تقول : اقتلوا نعثلا ، لعن الله نعثلا ، ومنهم عبد الله بن مسعود .

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة :  22

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- ثم نعود إلى ما كنا فيه فنقول : وهذه عائشة أم المؤمنين ، خرجت بقميص رسول الله (ص) فقالت للناس : هذا قميص رسول الله لم يبل ، وعثمان قد أبلى سنته ، ثم تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ثم لم ترض بذلك حتى قالت : أشهد أن عثمان جيفة على الصراط غدا . فمن الناس من يقول روت في ذلك خبرا .

 


 

الرازي - المحصول - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : 343

 

النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد

 

- أن عثمان ( ر ) أخر عن عائشة ( ر ) بعض أرزاقها فغضبت ثم قالت يا عثمان أكلت أمانتك وضيعت الرعية وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك والله لولا الصلوات الخمس لمشى إليك أقوام ذوو بصائر يذبحونك كما يذبح الجمل فقال عثمان ( ر ) ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط الآية فكانت عائشة ( ر ) تحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول أيها الناس هذا قميص رسول الله (ص) لم يبل وقد بليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ثم إن عائشة ذهبت إلى مكة فلما قضت حجها وقربت من المدينة أخبرت بقتل عثمان فقالت ثم ماذا فقالوا بايع الناس علي بن أبي طالب فقالت عائشة قتل عثمان والله مظلوما وأنا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله فقال لها عبيد بن أم كلاب ولم تقولين ذلك فوالله ما أظن أن بين السماء والأرض أحدا في هذا اليوم أكرم على الله من علي بن أبي طالب فلم تكرهين ولايته ألم تكوني تحرضين الناس على قتله فقلت اقتلوا النعثل ثنا فقد كفر فقالت عائشة لقد قلت ذلك ثم رجعت عما قلت وذلك أنكم أسلمتموه حتى إذا جعلتموه في القبضة قتلتموه والله لأطلبن بدمه فقال عبيد بن أم كلاب هذا والله تخليط يا أم المؤمنين .