
المعجم الأوسط - الطبراني
2509 حدثنا أبو مسلم قال حدثنا معقل بن مالك قال
حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن
الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا فاطمة
قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك بكل قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين فقال عمران يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة
فأهل ذلك أنتم أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة) : لا يروى هذا
الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو حمزة
2609 حدثنا أبو مسلم قال : نا معقل بن مالك قال : نا
النضر بن إسماعيل البجلي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعيد بن جبير عن عمران بن
الحصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا
فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك ، فإنه يغفر لك بكل قطرة من دمها كل ذنب عملتيه ،
وقولي : إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت
وأنا أول المسلمين » فقال عمران : يا رسول الله ، هذا لك
ولأهل بيتك خاصة ، فأهل ذلك أنتم ، أم للمسلمين عامة ؟ قال : « بل للمسلمين
عامة » لا يروى هذا الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو
حمزة
موسوعة أطراف الحديث
بطاقات الكتب المستخدمة
الكتاب * المؤلف * دار النشر * مكان النشر
* سنة النشر * المحقق
الجامع الصحيح المختصر * محمد بن إسماعيل
أبو عبدالله البخاري الجعفي * دار ابن كثير , اليمامة * بيروت * 1407 - 1987 *
الثالثة * د. مصطفى ديب البغا
حدثنا أبو مسلم قال حدثنا معقل بن مالك قال
حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن
الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك بكل
قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين فقال عمران
يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذلك أنتم أم للمسلمين عامة قال بل
للمسلمين عامة لا يروى هذا
الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو حمزة، المعجم
الأوسط:ج3/ص69 ح2509
موسوعة التخريج
35390 حدثنا أبو مسلم
قال حدثنا معقل بن مالك قال حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي عن أبي حمزة الثمالي عن
سعيد بن جبير عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة
قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك بكل قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين فقال عمران يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل
ذلك أنتم أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة لا يروى هذا الحديث عن عمران بن الحصين إلا
بهذا الإسناد تفرد به أبو حمزة
الطبراني في معجمه الأوسط ج 3/ ص 69 حديث رقم: 2509
193448 حدثنا أبو مسلم قال حدثنا معقل بن مالك قال
حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن
الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر
لك بكل قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن صلاتي
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين فقال
عمران يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذلك أنتم أم للمسلمين عامة قال بل
للمسلمين عامة لا يروى هذا الحديث
عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو حمزة
الطبراني في معجمه الأوسط ج 3/ ص 69 حديث رقم: 2509

ورد في شعب الإيمان
كتاب: وباب : الثامن والأربعون من شعب
الإيمان وهو باب في القاربين والأمانة
رقم الحديث :7327، الجزء :5، الصفحة :476
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا
أحمد بن عبيد الصفار نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله نا
سليمان بن حرب نا شعبة
عن زبيد عن
الشعبي عن البراء
قال :
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم
النحر فقال : إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك
فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله وليس من النسك في شيء
.
قال أبو بردة
: جذعة خير من مسنة أجعلها مكانها . قال : أذبحها قال : اذبحها ولا توفي
لأحد بعدك قال : و نا أبو مسلم نا
حجاج بن المنهال نا شعبة
بإسناده نحوه . رواه البخاري في
الصحيح عن سليمان بن حرب
و حجاج بن منهال وأخرجه من وجه آخر عن شعبة .
قال الإمام أحمد : وأمر الله عز وجل خليله إبراهيم عليه السلام
أن يذبح ابنه فلما هم بذلك فداه بذبح عظيم فثبت أن
التقرب بإراقة الدماء لوجه الله عز وجل سنة الأنبياء صلوات الله عليهم وأنها من
جملة ما أمرنا بالاقتداء بهم فيه كما .
الكتاب : شعب الإيمان للبيهقي
ـ جزء15 الصفحة 375
7076 - أخبرنا
علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد
الله ، نا سليمان بن حرب ، نا شعبة ، عن زبيد ، عن الشعبي ، عن البراء قال : خطبنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم نحر ، فقال : « إن أول ما نبدأ به في يومنا
هذا أن نصلي ، ثم نرجع فننحر ، فمن فعل
ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله ، وليس من
النسك في شيء قال أبو بردة : جذعة خير من
مسنة ، أجعلها مكانها ؟ ، قال : « أذبحها ؟ » قال : اذبحها ولا توفي لأحد بعدك » ،
قال : ونا أبو مسلم ، نا حجاج بن المنهال ، نا شعبة بإسناده نحوه . رواه البخاري في
الصحيح ، عن سليمان بن حرب ، وحجاج بن منهال . وأخرجه من وجه آخر عن شعبة . قال
الإمام أحمد : « وأمر الله جل وعز خليله إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه ، فلما هم بذلك فداه بذبح عظيم ، فثبت أن التقرب بإراقة الدماء
لوجه الله عز وجل سنة الأنبياء ، صلوات الله عليهم ، وأنها من جملة ما أمرنا
بالاقتداء بهم فيه