

أسم الرحمن كان معروفاً قبل الإسلام وكان المشركين يسمون
به أبنائهم
الكامل في التاريخ ــــ ذكر عمرة الحديبية
قال: فوثب عمر بن الخطاب يمشي مع أبي جندل
ويقول له: اصبر
واحتسب
فإنما هم المشركون وإنما دم احدهم دم كلب! وادنى قائم السيف منه رجاء ان ياخذه فيضرب به أباه قال: فبخل الرجل بابيه.
وشهد على الصلح جماعة من
المسلمين فيهم أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن
عوف وغيرهم وجماعة من المشركين.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=23&SW=الرحمن#SR1
الكامل في التاريخ ــــ ذكر عمرة الحديبية
قال: فوثب عمر بن الخطاب يمشي مع أبي جندل
ويقول له: اصبر
واحتسب
فانما هم المشركون وانما دم
احدهم دم كلب! وادنى قائم السيف منه رجاء ان ياخذه فيضرب به اباه قال: فبخل الرجل
بابيه.
وشهد على الصلح جماعة من المسلمين فيهم ابو بكر وعمر وعبد الرحمن بن
عوف
وغيرهم
وجماعة
من المشركين.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=23&SW=الرحمن#SR1
الكتب » الجامع لأحكام
القرآن » سورة الفرقان
» قوله تعالى وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن
قوله تعالى: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن أي لله تعالى . قالوا وما
الرحمن
على جهة
الإنكار والتعجب ، أي ما
نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة ، يعنون
مسيلمة
الكذاب . وزعم
القاضي أبو بكر بن العربي أنهم إنما جهلوا الصفة لا
الموصوف ،
واستدل على ذلك ، بقوله : وما الرحمن ولم يقولوا ومن الرحمن
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&ID=2545
الكتب » تفسير الطبري
» تفسير سورة الفرقان
» القول في تأويل قوله تعالى " وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن
أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا "
واختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة : (
لما
تأمرنا ) بمعنى : أنسجد نحن يا محمد لما تأمرنا أنت أن نسجد له .
وقرأته عامة
قراء الكوفة " لما يأمرنا "
بالياء ، بمعنى : أنسجد لما يأمر الرحمن ، وذكر
بعضهم أن مسيلمة كان يدعى الرحمن ، فلما قال لهم النبي صلى الله عليه
وسلم
اسجدوا للرحمن ، قالوا : أنسجد لما يأمرنا رحمن اليمامة؟ يعنون مسيلمة
السجود له
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&ID=3606
الجامع لأحكام القرآن
قالوا: إنما يعلمه بشر وهو رحمن اليمامة، يعنون
مسيلمة الكذاب - الفقرة الثالثة
http://www.al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=136&CID=234#s2
الدر المنثور في التفسير بالمأثور ـ
الآية 23 ـ 24
فقالوا: انا لا نعرف الرحمن، الا رحمن ا اليمامة
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=320&SW=اليمامة#SR1
تفسير البغوى
مشركي مكة حين كتب
رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الصلح: بسم الله الرحمن الرحيم , قالوا: ما
نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة, يعنون مسيلمة الكذاب, فأنـزل الله عز وجل
http://www.qurancomplex.com/Quran/tafseer/Tafseer.asp?l=arb&t=BAGHAWI&nSora=13&nAya=39
تفسير
البحر المحيط » تفسير سورة الإسراء
» تفسير قوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر
قال ابن
عباس : تهجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة بمكة فجعل يقول
في سجوده : ( يا رحمان يا رحيم ) . فقال المشركون : كان محمد يدعو إلها
واحدا
فهو الآن
يدعو إلهين اثنين الله والرحمن، ما الرحمن إلا رحمن اليمامة يعنون
مسيلمة ،: ( قل ادعوا الله ) الآية . والظاهر من أ
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=62&ID=1266
الكتب » أسباب النزول
» سورة بني إسرائيل
» قوله عز وجل " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن
593 قال ابن عباس : تهجد
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة بمكة ،
فجعل يقول
في سجوده : يا رحمن ، يا رحيم ، فقال المشركون : كان محمد
يدعو
إلها
واحدا ، فهو الآن يدعو إلهين اثنين : الله ، والرحمن ، ما نعرف الرحمن
إلا
رحمن اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب -
594 وقال ميمون بن مهران :
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكتب في
أول ما
يوحى إليه : باسمك اللهم حتى نزلت هذه الآية : ( إنه من سليمان وإنه
بسم الله
الرحمن الرحيم ) فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . فقال مشركو العرب
هذا الرحيم نعرفه ، فما الرحمن ؟
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=63&ID=298

الطبري
عن قتادة
, قوله : وهم يكفرون بالرحمن ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
حين صالح قريشا كتب : " هذا ما صالح عليه محمد رسول الله " . فقال مشركو قريش : لئن كنت محمد ثم قاتلناك لقد ظلمناك , ولكن اكتب
: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله . فقال أصحاب محمد : دعنا يا رسول الله
نقاتلهم ! فقال : " لا , ولكن اكتبوا كما يريدون إني محمد بن عبد الله "
فلما كتب الكاتب : " بسم الله الرحمن الرحيم " , قالت قريش : أما الرحمن
فلا نعرفه ; وكان أهل الجاهلية يكتبون : " باسمك اللهم " , فقال أصحابه
: يا رسول الله دعنا نقاتلهم ! قال : " لا ولكن اكتبوا كما يريدون "
. 15479 - حدثنا القاسم , قال : ثنا
الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد , قال : قوله : كذلك أرسلناك في أمة قد خلت , قال : هذا لما كاتب محمد قريشا في الحديبية كتب :
" بسم الله الرحمن الرحيم " , قالوا : لا تكتب الرحمن , وما ندري ما
الرحمن , ولا نكتب إلا باسمك اللهم ! قال الله : وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو.
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=13&nAya=30
الموسوعة العقدية » الكتاب الثالث: أركان الإيمان » الباب الثاني: الإيمان بالله وتوحيده » الفصل الأول: توحيد الاعتقاد (أو) توحيد المعرفة
والإثبات (أو) التوحيد القولي (أو) التوحيد العلمي » المبحث الثاني: توحيد الأسماء والصفات » المطلب الثاني عشر: قواعد الاستدلال في باب الأسماء
والصفات » المسألة الثانية: المحكم والمتشابه في باب الأسماء والصفات
من أخر
الصفحة
((أن نبي الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
حين صالح قريشاً كتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله، فقال مشركو
قريش: لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك لقد ظلمناك، ولكن اكتب: هذا ما صالح عليه محمد
بن عبد الله فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله دعنا نقاتلهم
فقال: لا اكتبوا كما
يريدون: إني محمد بن عبد الله فلما كتب الكاتب بسم
الله الرحمن الرحيم قالت قريش: أما الرحمن فلا نعرفه وكان أهل الجاهلية يكتبون:
باسمك اللهم فقال أصحابه: دعنا نقاتلهم قال: لا ولكن اكتبوا
كما يريدون))
وروى أيضاً
عن مجاهد قال: ((قوله: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا
أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ
بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ مَتَابِ} [الرعد:30] قال: هذا ما كاتب عليه رسول الله صلى الله عليه
وسلم قريشاً في الحديبية، كتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا: لا تكتب الرحمن، لا
ندري ما الرحمن؟ لا نكتب إلا باسمك اللهم قال تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ
بِالرَّحْمَنِ} الآية))
وروى أيضاً
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ساجداً:
يا رحمن يا رحيم فقال المشركون: هذا يزعم أنه يدعو واحداً وهو يدعو مثنى مثنى فأنزل الله: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ
الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء:110]
الآية)) ![]()
فتح المجيد شرح كتاب التوحيد لعبد الرحمن بن
حسن آل الشيخ – ص406
http://www.dorar.net/enc/aqadia/861/اكتبوا%20كما%20يريدون
إذاً كان الرحمن معروف لديهم
تفسير القرطبي
الثانية والعشرون: واختلفوا أيضا في اشتقاق
اسمه الرحمن؛ فقال بعضهم: لا اشتقاق له لأنه من
الأسماء المختصة به سبحانه، ولأنه
لو كان مشتقا من الرحمة لاتصل بذكر المرحوم، فجاز أن يقال: الله رحمن بعباده،
كما يقال: رحيم بعباده. وأيضا
لو كان مشتقا من الرحمة لم تنكره العرب حين سمعوه، إذ كانوا لا ينكرون رحمة ربهم،
وقد قال الله عز وجل: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا
وما الرحمن الآية. ولما كتب علي رضي الله عنه في صلح الحديبية بأمر النبي
صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل بن عمرو: أما (بسم الله
الرحمن الرحيم) فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم !
ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، الحديث. قال ابن العربي: إنما جهلوا الصفة
دون الموصوف، واستدل على ذلك بقولهم: وما الرحمن؟
ولم يقولوا: ومن الرحمن؟
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=1&nAya=1
الكتاب : الدر المصون في علم الكتاب المكنون ـ جزء1 الصفحة14
وقيل: الرحمن ليس مشتقا لأن
العرب لم تعرفه في قولهم: {وما الرحمان} وأجاب ابن العربي عنه بأنهم جهلوا الصفة
دون الموصوف، ولذلك لم يقولوا: ومن الرحمن؟
وذهب
الأعلم الشنتمري إلى أن "الرحمن" بدل من اسم
الله لا نعت له، وذلك مبني على. واستدل على ذلك بأنه قد جاء غير تابع لموصوف،
كقوله تعالى: {الرحمان علم القرآن} {الرحمان على العرش استوى}
وقد رد عليه السهيلي إلى تبيين
لأنها اعرف الأعلام، ألا تراهم قالوا: {وما الرحمان} ولم يقولوا: وما الله. انتهى
البرهان في علوم القرآن – الزركشي ـ
جزء2 الصفحة503
ويدل على أن العرب كانت تعرف هذا
الاسم قوله تعالى قل أدعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا
فله الأسماء الحسنى وأما قوله وما الرحمن فقال ابن العربي
إنما جهلوا الصفة دون الموصوف ولذلك لم يقولوا ومن الرحمن
وذكر البرزاباذاني أنهم
غلطوا في تفسير الرحمن حيث جعلوه بمعنى المتصف بالرحمة

تفسير ابن كثير
وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى " قُلْ اُدْعُوا
اللَّه أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَن أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاء
الْحُسْنَى " وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر قَالَ :
قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِنَّ أَحَبّ الْأَسْمَاء إِلَى اللَّه تَعَالَى عَبْد اللَّه وَعَبْد الرَّحْمَن
" " قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا
هُوَ " أَيْ هَذَا الَّذِي تَكْفُرُونَ بِهِ أَنَا
مُؤْمِن بِهِ مُعْتَرِف مُقِرّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ
وَالْإِلَهِيَّة هُوَ رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " عَلَيْهِ تَوَكَّلْت
" أَيْ فِي جَمِيع أُمُورِي " وَإِلَيْهِ مَتَاب " أَيْ إِلَيْهِ
أَرْجِع وَأُنِيب فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِقّ ذَلِكَ أَحَد سِوَاهُ .

الطبرى جزء 16 الصفحة 289 من أول
السطر
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ
بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106)
19970 - حدثني المثنى ، قال: أخبرنا عمرو بن عون ،
قال، أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال: كانوا يشركون به في تلبيتهم.
19971 - حدثنا ابن وكيع ،
قال: حدثنا ابن نمير ، عن عبد الملك ، عن عطاء:( وما يؤمن أكثرهم بالله ) ، الآية
، قال: يعلمون أن الله ربهم ، وهم يشركون به بعدُ.
19972 - حدثني المثنى ، قال: حدثنا عمرو بن عون ، قال:
أخبرنا هشيم ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، في قوله:( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم
مشركون ) ، قال: يعلمون أن الله خالقهم ورازقهم
، وهم يشركون به.
19973 - حدثني يونس ، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال:
قال: سمعت ابن زيد يقول:( وما يؤمن
أكثرهم بالله ) ، الآية ، قال: ليس أحدٌ يعبد مع الله غيره إلا وهو مؤمن بالله ،
ويعرف أن الله ربه ، وأن الله خالقه ورازقه ، وهو يشرك به.
ألا ترى كيف قال إبراهيم:( أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ
تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلا
رَبَّ الْعَالَمِينَ ) [سورة الشعراء: 75-77]؟ قد
عرف أنهم يعبدون رب العالمين مع ما يعبدون. قال: فليس أحد يشرك به إلا وهو مؤمن به. ألا ترى كيف
كانت العرب تلبِّي تقول:"لبيك اللهم لبيك ،
لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو لك
، تملكه وما ملك"؟ المشركون كانوا يقولون هذا.
الكتاب : الدر المنثور ـ عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي ـ جزء
4 الصفحة
593
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن
ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : سلهم من خلقهم ومن خلق السموات والأرض ؟ فيقولون : الله
فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عطاء - رضي الله عنه -
في قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : كانوا يعلمون أن الله ربهم وهو خالقهم وهو رازقهم وكانوا مع ذلك
يشركون
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله وما
يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : إيمانهم
قولهم : الله خلقنا وهو يرزقنا ويميتنا فهذا إيمان مع
شرك عبادتهم غيره
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون قال : كانوا
يشركون به في تلبيتهم يقولون : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك
فتح القدير - الشوكاني
الكتاب : فتح القدير الجامع بين فني الرواية
والدراية من علم التفسير
جزء3 الصفحة 84
{ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون }
قال : سلهم من خلقهم ومن خلق السموات
والأرض فسيقولون الله فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره وأخرج
سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عطاء في قوله : { وما يؤمن
أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } قال : كانوا
يعلمون ان الله ربهم وهو خالقهم وهو رازقهم وكانوا مع
ذلك يشركون وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في الآية قال :
كانوا يشركون به في
تلبيتهم يقولون لبيك [ لبيك ] اللهم ليك لا شريك لك إلا
شريكا هز لك تملكه وما ملك
الكتاب : الطبقات الكبرى - ابن سعد ـ جزء 1 الصفحة 205
فرضوا بما تكلم به
رسول الله صلى الله عليه و سلم وقالوا قد عرفنا
أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده وأما
إذ جعلت لها نصيبا فنحن معك.........الخ
الكتاب : معالم التنزيل للبغوى ـ محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي ـ جزء 5
الصفحة 393
وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا من
ذكر آلهتهم ويقولون: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق
ويرزق ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، فإذا جعل لها نصيبا فنحن معه،
تفسير الطبري ـ جزء 18 الصفحة
663
فرضوا بما تكلم به
وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت، وهو الذي يخلق ويرزق، ولكن آلهتنا هذه تشفع
لنا عنده،

الكتب » نيل الأوطار » أبواب صفة الصلاة
» باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم
عن أنس بن مالك : قال صليت مع النبي صلى
الله عليه وسلم وأبي بكر
وعمر
وعثمان فلم أسمع
أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه أحمد
ومسلم ،
وفي لفظ صليت خلف النبي صلى الله عليه
وسلم وخلف أبي بكر وعمر
وعثمان فكانوا لا يجهرون ببسم
الله الرحمن الرحيم رواه أحمد والنسائي
بإسناد
على شرط الصحيح ، ولأحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم
وأبي بكر
وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا
يذكرون بسم
الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها ولعبد الله بن
أحمد في
مسند أبيه عن شعبة عن قتادة عن أنس قال صليت خلف رسول الله صلى
الله عليه
وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة ببسم
الله
الرحمن الرحيم ، قال شعبة : فقلت لقتادة : أنت سمعته من أنس ؟ قال : نعم
نحن سألناه
عنه وللنسائي عن منصور بن
زاذان عن أنس قال صلى بنا رسول
الله صلى
الله عليه وسلم فلم يسمعنا
قراءة بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=47&ID=592
111348 - سمعت قتادة يحدث عن أنس قال
: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فلم
أسمع أحدا
منهم يقرأ
بسم الله الرحمن الرحيم .
الراوي: أنس بن
مالك المحدث: مسلم - المصدر:
المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 399
خلاصة الدرجة: صحيح
108267 - فلم
أسمع أحدا
منهم يقرأ
: بسم الله الرحمن الرحيم ، أو فلم
يكونوا يجهرون ببسم
الله الرحمن الرحيم
الراوي: أنس بن
مالك المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة
أو الرقم: 22/278
خلاصة الدرجة: صحيح

مختصر ابن كثير
و لمعزولون ما تنزلت به الشياطين
* وما ينبغي لهم وما يستطيعون * إنهم عن السمع
فأين تذهبون؟ فأين تذهب عقولكم في تكذيبكم
بهذا
القرآن، مع ظهوره ووضوحه وبيان كونه حقاً من عند اللّه عزَّ وجلَّ!
كما قال الصديق رضي اللّه عنه لوفد
بني حنيفة حين قدموا مسلمين، وأمرهم
فتلوا عليه شيئاً من قرآن مسيلمة الكذّاب
http://www.al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=134&CID=145&SW=مسيلمة#SR1
تفسير القرطبي
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا (سورة ص5)
مَفْعُولَانِ أَيْ صَيَّرَ
الْآلِهَة إِلَهًا وَاحِدًا ........ وَرَوَى سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : مَرِضَ أَبُو طَالِب
فَجَاءَتْ قُرَيْش إِلَيْهِ , وَجَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
, وَعِنْد رَأْس أَبِي طَالِب مَجْلِس رَجُل , فَقَامَ أَبُو جَهْل كَيْ
يَمْنَعَهُ , قَالَ : وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِي طَالِب , فَقَالَ : يَا بْن أَخِي
مَا تُرِيد مِنْ قَوْمك ؟ فَقَالَ : ( يَا عَمِّ إِنَّمَا أُرِيد مِنْهُمْ كَلِمَة
تَذِلُّ لَهُمْ بِهَا الْعَرَب وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْجِزْيَةَ الْعَجَمُ ) فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ
: ( لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ) قَالَ : فَقَالُوا "
أَجَعَلَ الْآلِهَة إِلَهًا وَاحِدًا ".........وَقِيلَ : لَمَّا
أَسْلَمَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ شَقَّ عَلَى قُرَيْش
إِسْلَامه فَاجْتَمَعُوا إِلَى أَبِي طَالِب وَقَالُوا : اِقْضِ بَيْننَا وَبَيْن
اِبْن أَخِيك . فَأَرْسَلَ أَبُو طَالِب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا بْن أَخِي هَؤُلَاءِ قَوْمُك يَسْأَلُونَك السَّوَاء ,
فَلَا تَمِلْ كُلّ الْمَيْل عَلَى قَوْمِك . قَالَ : ( وَمَاذَا يَسْأَلُونَنِي )
قَالُوا : اُرْفُضْنَا وَارْفُضْ ذِكْرَ آلِهَتِنَا وَنَدَعَك وَإِلَهَك . فَقَالَ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَتُعْطُونَنِي كَلِمَة وَاحِدَة
وَتَمْلِكُونَ بِهَا الْعَرَب وَتَدِين لَكُمْ بِهَا الْعَجَم ) فَقَالَ أَبُو جَهْل : لِلَّهِ أَبُوك لَنُعْطِيَنَّكَهَا وَعَشْر أَمْثَالهَا . فَقَالَ النَّبِيّ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قُولُوا لَا إِلَه
إِلَّا اللَّه ) فَنَفَرُوا مِنْ ذَلِكَ وَقَامُوا ; فَقَالُوا : " أَجَعَلَ
الْآلِهَة إِلَهًا وَاحِدًا " فَكَيْف يَسَع الْخَلْق كُلّهمْ إِلَه وَاحِد .
فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَات إِلَى قَوْل
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=38&nAya=5
تفسير الطبري ـ جزء21 الصفحة 149
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ) قال: عجب
المشركون أن دعوا إلى الله وحده، وقالوا: يسمع لحاجاتنا جميعا إله واحد! ما سمعنا
بهذا في الملة الآخرة. وكان سبب قيل هؤلاء المشركين ما أخبر الله عنهم أنهم قالوه،
من ذلك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم:( أسألكم أن تجيبوني إلى واحدة
تدين لكم بها العرب، وتعطيكم بها
الخراج العجم" فقالوا: وما هي؟ فقال:"تقولون لا إله إلا الله"،
فعند ذلك قالوا:( أجعل الآلهة إلها واحدا ) تعجبا منهم من
ذلك ).
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب وابن وكيع، قالا ثنا أبو أسامة، قال:
ثنا الأعمش، قال: ثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، قال:( لما مرض أبو طالب دخل عليه
رهط من قريش فيهم أبو جهل بن هشام فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا، ويفعل ويفعل،
ويقول ويقول، فلو بعثت إليه فنهيته; فبعث إليه، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
فدخل البيت، وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس رجل، قال: فخشي أبو جهل إن جلس إلى جنب
أبي طالب أن يكون أرق له عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، ولم يجد رسول الله صلى
الله عليه وسلم مجلسا قرب عمه، فجلس عند الباب، فقال له أبو طالب: أي ابن أخي، ما
بال قومك يشكونك؟ يزعمون أنك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول;
قال: فأكثروا عليه القول، وتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا عم إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم
الجزية"، ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمة واحدة؟ نعم وأبيك عشرا;
فقالوا: وما هي؟ فقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي؟ قال:"لا إله إلا
الله"; قال: فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم، وهم يقولون:( أجعل الآلهة إلها
واحدا إن هذا لشيء عجاب )
23828 - مرض أبو طالب فأتته قريش وأتاه رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعوده وعند رأسه مقعد رجل فقام أبو جهل فقعد فيه فقالوا :
إن ابن أخيك يقع في آلهتنا قال : ما شأن قومك يشكونك ؟ قال يا عم أريدهم على كلمة
واحدة تدين لهم العرب وتؤدي العجم إليهم الجزية قالوا : ما هي ؟
قال لا إله إلا الله فقاموا وقالوا أجعل الآلهة إلها واحدا قال : فنزلت { ص
والقرآن ذي الذكر } ، فقرأ حتى بلغ { إن هذا لشيء عجاب }
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:
ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/335
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
146745 - لما مرض أبو طالب دخل
عليه رهط من قريش منهم أبو جهل فقالوا : يا أبا طالب ابن أخيك يشتم آلهتنا يقول
ويقول ويفعل ويفعل فأرسل إليه فانهه قال : فأرسل إليه
أبو طالب وكان قرب أبي طالب موضع رجل فخشي إن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على
عمه أن يكون أرق له عليه فوثب فجلس في ذلك المجلس فلما دخل النبي صلى الله عليه
وسلم لم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس فقال أبو طالب : يا ابن أخي إن قومك يشكونك
يزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول وتقول وتفعل وتفعل فقال : يا عم إني إنما أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها العجم
الجزية قالوا : وما هي نعم وأبيك عشرا قال : لا إله إلا الله قال : فقاموا وهم
ينفضون ثيابهم وهم يقولون : { أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء
عجاب } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لما يذوقوا عذاب }
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:
أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/140
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
144861 - مرض أبو طالب فأتته قريش وأتاه رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعوده وعند رأسه مقعد رجل فقام أبو جهل فقعد فيه فقالوا :
إن ابن أخيك يقع في آلهتنا قال : ما شأن قومك يشكونك قال : يا عم أريدهم على كلمة
واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي العجم إليهم الجزية قال
: ما هي قال : لا إله إلا الله فقاموا فقالوا : أجعل الآلهة
إلها واحدا قال : ونزل : { ص والقرآن ذي الذكر } فقرأ حتى بلغ { إن هذا لشيء عجاب
}
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:
أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 3/314
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%A3%D8%AC%D8%B9%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9/+d2+p
