أنت غير مسجل في اسره منتدي روم الحوار المتمدن ... للانضمام لاسره المنتدى سجل هنا هنـا

(فليضيء نوركم امام الناس ،ليروا اعمالكم الحسنة فيمجدون أباكم الذي في السموات ).."متى : 5:14 ،16 .

 

اعلن فى منتدى روم الحوار مجانا                                              حوار دينى                                  مسيحيات                          اسلاميات                              منتديات عامه                          تعليميه                  رياضيه                       تقنيه                         كومبيوتر                               فضائيات                                  اخى العضو اختى العضو   -- اذا وصلك رساله خاصه مزعجه من احد الاعضاء الرجاء ارسالها لاحد المشرفين او الاداره وسنقوم بعمل اللازم                      للدخول الى الموقع الرئيسى                                    اسمع وشاهد القنوات المسيحيه الفضائيه والراديو                                     كل شىء عن الاسلام بالدليل والبرهان                                               ردود حول المسيحيه والكتاب المقدس


 
 
العودة   منتدى روم الحوار المتمدن > المنتدى الدينى > قسم الاسلاميات
 

قسم الاسلاميات هذا القسم يحتوى على كل الاسلاميات من احاديث وتفسيرات وايات قرانيه


أسئلة خصوصية عن محمد زوجاته غزواته أهله من أصحاب الجحيم! وزر ينقض الظهر

قسم الاسلاميات


إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2010, 03:59 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
carma_3
مشرف قسم مناقشه قضايا الساعه
إحصائية carma_3










من مواضيع carma_3


أوسمة carma_3:

carma_3 MMS




carma_3 غير متواجد حالياً


المنتدى : قسم الاسلاميات
افتراضي أسئلة خصوصية عن محمد زوجاته غزواته أهله من أصحاب الجحيم! وزر ينقض الظهر

أسئلة خصوصية عن محمد

1 - زوجاته


س 211: جاء في سورة الأحزاب 33: 50 و51 و53 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَالكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكِ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاللنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْدُونِ المُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكْتَ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ...وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيما .
ونحن نسأل: لماذا حلل محمد لنفسه ما حرمه على غيره؟ ألم يحدد للمسلم أربع زوجات فقال: فَا نْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (سورة النساء 4: 3(؟ فلماذا أطلق العنان لنفسه دون المسلمين وتزوج بأكثر ممّا يسمح به القانون من أي امرأة تهبه نفسهالو أنه وقع في هواها، فكان له عند وفاته تسع نسوة أحياء وسريتينمارية وريحانة؟ وقال البيضاوي إن النساء اللاتي وهبن أنفسهن للنبي هن: ميمونة بنت الحرث، وزينب بنت خزامة الأنصارية، وأم شريك بنت جابر، وخولة بنت حكيم! أليس غريباً أن محمداً أوصى المسلمين بالعدل بين النساء وأباح لنفسه حرية عدم العدل بين أزواجه فقال: تُرجي من تشاء منهن، وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلتَ فلا جُناح عليك !

ولماذا يعطي الحق لجميع الأرامل أن يتزوجن ويحرم هذا الحق على نسائه فيوصي أن لا يتزوجن من بعده أبداً؟ قال البيضاوي: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسهاللنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين إيذان بأنه مما خصص به لشرف نبوته وتقرير لاستحقاقه الكرامة لأجله . ونحن نقول: إن كان إتيان النساء شرفاً خاصاً بنبوة محمد فلماذا لم ينله سائر أنبياء الله الصادقين الذين عزّز الله رسالتهم بالمعجزات؟

غزواتهhttp://www.investigateislam.com/ta7reem&ta7lel.htm

س 212: جاء في سورة الأنفال 8: 39 و65 وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ... يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ .

ونحن نسأل: وهل يحتاج الله للعنف والسيف لينشر فكره؟ لقد حلل محمد لنفسه ما سبق تحريمه، فحرَّض أتباعه على القتال وأوصى بالغزو والجهاد في سبيل الدين، مع أنه لما كان في مكة كان يعلّم أنه لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (سورة البقرة 2: 256).ويقول اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ (سورة النحل 16: 125). وكان يقول إن الله قال له فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ وَعَلَيْنَا الحِسَابُ (سورة الرعد 13: 40). ولكن لما اشتدّ ساعده في المدينة بعد الهجرة ووجد نفسه محاطاً بذوي السيوف البتارة من أتباعه هجم على اليهود بقرب المدينة وسفك دماء الأكثرين وأوصى بمجاهدة جميع الخارجين عنه ليكون الكل من أتباعه. وقد فاته أن الله لا يسود العالم بالقسوة بل بالمحبة، فالله محبة.



وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِير
وَقَوْله تَعَالَى " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا حَيْوَة بْن شُرَيْح عَنْ بَكْر بْن عُمَر عَنْ بُكَيْر عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن أَلَا تَصْنَع مَا ذَكَرَ اللَّه فِي كِتَابه " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا " الْآيَة . فَمَا يَمْنَعك أَنْ لَا تُقَاتِل كَمَا ذَكَرَ اللَّه فِي كِتَابه ؟ فَقَالَ : يَا اِبْن أَخِي أُعَيَّرُ بِهَذِهِ الْآيَة وَلَا أُقَاتِل أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعَيَّرَ بِالْآيَةِ الَّتِي يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا " إِلَى آخِر الْآيَة قَالَ : فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَةٌ " قَالَ اِبْن عُمَر قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ الْإِسْلَام قَلِيلًا وَكَانَ الرَّجُل يُفْتَن فِي دِينه إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا أَنْ يُوثِقُوهُ وَمَتَى كَثُرَ الْإِسْلَام فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَة فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقهُ فِيمَا يُرِيد قَالَ : فَمَا قَوْلكُمْ فِي عَلِيّ وَعُثْمَان ؟ قَالَ اِبْن عُمَر أَمَّا قَوْلِي فِي عَلِيّ وَعُثْمَان أَمَّا عُثْمَان فَكَانَ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْهُ وَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُو اللَّه عَنْهُ وَأَمَّا عَلِيّ فَابْن عَمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنه وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَهَذِهِ اِبْنَته أَوْ بِنْته حَيْثُ تَرَوْنَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس حَدَّثَنَا زُهَيْر حَدَّثَنَا بَيَان أَنَّ اِبْن وَبَرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا أَوْ إِلَيْنَا اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَقَالَ : كَيْف تَرَى فِي قِتَال الْفِتْنَة ؟ فَقَالَ : وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَة ؟ كَانَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِل الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ الدُّخُول عَلَيْهِمْ فِتْنَة وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْك . هَذَا كُلّه سِيَاق الْبُخَارِيّ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى وَقَالَ عُبَيْد اللَّه عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَة اِبْن الزُّبَيْر فَقَالَا : إِنَّ النَّاس قَدْ صَنَعُوا مَا تَرَى وَأَنْتَ اِبْن عُمَر بْن الْخَطَّاب وَأَنْتَ صَاحِب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَمْنَعُك أَنْ تَخْرُج ؟ قَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّه حَرَّمَ عَلَيَّ دَم أَخِي الْمُسْلِم . قَالُوا أَوَلَمْ يَقُلْ اللَّه " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " قَالَ قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَة وَكَانَ الدِّين كُلّه لِلَّهِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُون فِتْنَةٌ وَيَكُون الدِّين لِغَيْرِ اللَّه وَكَذَا رَوَى حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد عَنْ أَيُّوب بْن عَبْد اللَّه اللَّخْمِيّ قَالَ كُنْت عِنْد عَبْد اللَّه بْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَأَتَاهُ رَجُل فَقَالَ إِنَّ اللَّه يَقُول " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " قَالَ قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَة وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُون فِتْنَةٌ وَيَكُون الدِّين لِغَيْرِ اللَّه . وَكَذَا رَوَاهُ حَمَّاد بْن سَلَمَة فَقَالَ اِبْن عُمَر قَاتَلْت أَنَا وَأَصْحَابِي حَتَّى كَانَ الدِّين كُلّه لِلَّهِ وَذَهَبَ الشِّرْك وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَة وَلَكِنَّك وَأَصْحَابَك تُقَاتِلُونَ حَتَّى تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين لِغَيْرِ اللَّه رَوَاهُمَا اِبْن مَرْدَوَيْهِ . وَقَالَ أَبُو عَوَانَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ ذُو الْبُطَيْن يَعْنِي أُسَامَة بْن زَيْد لَا أُقَاتِل رَجُلًا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا اللَّه أَبَدًا . فَقَالَ سَعْد بْن مَالِك وَأَنَا وَاَللَّه لَا أُقَاتِل رَجُلًا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا اللَّه أَبَدًا فَقَالَ رَجُل أَلَمْ يَقُلْ اللَّه " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " فَقَالَا قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَة وَكَانَ الدِّين كُلّه لِلَّهِ . رَوَاهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ وَقَالَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة " يَعْنِي لَا يَكُون شِرْك وَكَذَا قَالَ أَبُو الْعَالِيَة وَمُجَاهِد وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالرَّبِيع عَنْ أَنَس وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان وَزَيْد بْن أَسْلَمَ . وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بَلَغَنِي عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر وَغَيْره مِنْ عُلَمَائِنَا حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة حَتَّى لَا يُفْتَن مُسْلِم عَنْ دِينه . وَقَوْله " وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " قَالَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة قَالَ يُخْلِص التَّوْحِيد لِلَّهِ وَقَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة وَابْن جُرَيْج " وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " أَنْ يُقَال لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَيَكُون التَّوْحِيد خَالِصًا لِلَّهِ لَيْسَ فِيهِ شِرْك وَيُخْلَع مَا دُونه مِنْ الْأَنْدَاد . وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ " وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ " لَا يَكُون مَعَ دِينكُمْ كُفْر وَيَشْهَد لِهَذَا مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " أُمِرْت أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابهمْ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " . وَفِيهِمَا عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرَّجُل يُقَاتِل شُجَاعَة وَيُقَاتِل حَمِيَّة وَيُقَاتِل رِيَاء أَيّ ذَلِكَ فِي سَبِيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَة اللَّه هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَوْله " فَإِنْ اِنْتَهَوْا " أَيْ بِقِتَالِكُمْ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ الْكُفْر فَكُفُّوا عَنْهُ وَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا بَوَاطِنهمْ " فَإِنَّ اللَّه بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِير " كَقَوْلِهِ " فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَخَلُّوا سَبِيلهمْ " الْآيَة . وَفِي الْآيَة الْأُخْرَى " فَإِخْوَانكُمْ فِي الدِّين " وَقَالَ " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون فِتْنَة وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ فَإِنْ اِنْتَهَوْا فَلَا عُدْوَان إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " وَفِي الصَّحِيح أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُسَامَة لَمَّا عَلَا ذَلِكَ الرَّجُلَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِأُسَامَة " أَقَتَلْته بَعْد مَا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ؟ وَكَيْف تَصْنَع بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه يَوْم الْقِيَامَة ؟ " فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا قَالَ " هَلَّا شَقَقْت عَنْ قَلْبه ؟ " وَجَعَلَ يَقُول وَيُكَرِّر عَلَيْهِ " مَنْ لَك بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه يَوْم الْقِيَامَة ؟ " قَالَ أُسَامَة حَتَّى تَمَنَّيْت أَنْ لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إِلَّا يَوْمئِذٍ .


أهله من أصحاب الجحيم! [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

س 214: جاء في سورة التوبة 9: 113 و114 مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُواللْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ .

قال البيضاوي: روي أن النبي قال لأبي طالب لما حضره في الوفاة: قُل كلمة أحاجّ لك بها عند الله. فأبى. فقال: لا أزال أستغفر لك مالم أُنْهَ عنه. فنزلت. وقيل لما افتتح مكة خرج إلى الأبواء فزار قبر أمه ثم قام مستعبراً، فقال: إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار فلم يأذن لي، وأنزل عليَّ الآيتين.

قال قتادة: قال محمد: لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه. فنزلت هذه العبارة . واتفق المفسرون على أن محمداً كان يطلب المغفرة لأبيه عبد الله وأمه آمنة وعمه أبي طالب وأن الله نهاه وزجره عن ذلك زجراً أبكاه، لأنهم مشركون وقد صاروا من أصحاب النار. وما أبعد الفرق بينهم وبين العذراء مريم وابنها!

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ


وزر ينقض الظهر
http://www.investigateislam.com/wezerA.htm

س 225: جاء في سورة الشرح 94: 1-3 أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ .

قال البيضاوي: ووضعنا عنك وزرك - عبئك الثقيل. الذي أنقض ظهرك - الذي حمله على النقيض، وهو صوت الرجل عند الانتقاض من ثقل الحمل. وهو أثقل عليه من فرطاته قبل البعثة أو جهله بالحكم والأحكام أو حيرته.

وجاء في سورة الفتح 48: 1 و2 إِنَّا فَتَحْنَالكَ فَتْحاً مُبِيناليَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ .

قال البيضاوي: ما تقدم من ذنبك وما تأخر - جميع ما فرط منك مما يصح أن تعاقب عليه.

وجاء في سورة محمد 47: 19 وَا سْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ .

قال البيضاوي: واستغفر لذنبك - أي إذ علمت سعادة المؤمنين وشقاوة الكافرين فاثبت على ما أنت عليه من العلم بالوحدانية وتكميل النفس بإصلاح أحوالها وأفعالها وهضمها بالاستغفار لذنبك. وللمؤمنين والمؤمنات - إشعار بفرط احتياجهم وكثرة ذنوبهم.

وجاء في سورة غافر 40: 55 وَا سْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ .

قال البيضاوي: واستغفر لذنبك - وأقبل على أمر دينك وتدارُك فرطاتك بترك الأولى والاهتمام بأمر الغد بالاستغفار.

ونحن نسأل: هل يصح الادعاء أنه شفيع أمته وهو نفسه مذنب؟







أعطي carma_3 مخالفة امنح العضو نقاط تميّز رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 05:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
badro
عضو جديد
إحصائية badro










من مواضيع badro


أوسمة badro:

badro MMS




badro غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : carma_3 المنتدى : قسم الاسلاميات
افتراضي

1ـ الرسول محمد ص و جميع الأنبياء معصومون من الخطئ
2-إليكم الجواب,

وهو عبارة عن محاضرة ألقاها الأستاذ عمرو خالد منذ فترة عن أمهات المؤمنين لخصتها لكم بما يأتي:


أولا : لنتسائل بداية كم هن عدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟


عددهن 12 زوجة

والرسول - عليه الصلاة والسلام - توفي وعنده عشر زوجات

حيث توفيت في حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة ...رضي الله عنهما



ثانيا: هل تحفظون إخوتي أسماء أمهاتكم ...أمهات المؤمنين ...؟؟


عفى الله عني وعنكم سنذكر الآن أسماء الزوجات :

خديجة بنت خويلد ،،

سودة بنت زمعة ،،

عائشة بنت ابي بكر ،،

حفصة بنت عمر ،،

زينب بنت خزيمة ،،

أم سلمة هند بنت عتبة ،،

زينب بنت جحش ،،

جويرية بنت الحارث ،،

صفية بنت حيي بن أخطب ،،

أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان ،،

ماريا بنت شمعون المصرية ،،

ميمونة بنت الحارث ..


لنسأل السؤال التالي بعد ذكر أسماء زوجاته عليه الصلاة والسلام :

كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟


واحدة بكر وهي السيدة عائشة -رضي الله عنها - والباقي ثيبات

هل كن عربيات؟

كلهن عربيات

باستثناء السيدة (ماريا )فقد كانت من خار ج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر





هل كن مسلمات كلهن؟


نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية

والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا


والآن ...لنجيب على السؤال التالي :

هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - شهوة؟



إذا تأملنا مراحل حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته

والدليل عقلي هذه المرة,لنتأمل:


1.الرسول - صلى الله عليه وسلم - منذ نشأته و حتى سن 25 كان أعزبا

2.الرسول - صلى الله عليه وسلم من سن 25 إلى 50 (وهي فورة الشباب)

متزوج سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها اولاد

3.الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 50 إلى 52 سنة من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى

4.الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية


سنأتي على تفصيلها فيما بعد




إذا ...هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة؟

وهل من المعقول للرجل المحب للزواج

أن يتزوج في فورة شبابه من ثيب تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة من غير أن يتزوج بغيرها

ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها!


ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة

تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80) سنة حيث كانت اول أرملة في الإسلام -

واراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتي مثلها حيث ابتدا بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها ,

بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه ليكون هذا العمل الإنساني قدوة من بعده

بعد ما قلناه نخلص إلى النتيجة التالية :

الرسول -صلى الله عليه وسلم - تزوج بطريقتين:

1 - محمد الرجل (تزوج بالسيدة خديجة)

2 - محمد الرسول (تزوج باقي نسوته)





ولنسأل السؤال التالي : هل الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -

هو الوحيد الذي عدد أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟


الجواب نعم

لقد عدد المرسلون والأنبياء - صلى الله عليهم وسلم

كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها ,

فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم!


نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته


أولا :

توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها )

فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ...

فأراد الله – عز وجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها

(والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ..

والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ...

وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - 3000 حديث

أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة

وكان متعارف على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس

ثانيا :

تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة

فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وابنة عمر بن الخطاب

ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان

والبنت الثالثة لسيدنا علي

رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم

ثالثا :

الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم -

من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة

رابعا:

استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده
سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها
ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود

خامسا :

محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها

حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله

والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق

حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق والقصة معروفة




آمل أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة

التي يريد منها أعداؤنا أو جهالنا تشكيكنا و النيل من ديننا ونبينا.


اللهم صلي وسلم وبارك على رسول الله..







أعطي badro مخالفة امنح العضو نقاط تميّز رد مع اقتباس
قديم 03-13-2010, 04:53 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
carma_3
مشرف قسم مناقشه قضايا الساعه
إحصائية carma_3










من مواضيع carma_3


أوسمة carma_3:

carma_3 MMS




carma_3 غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : carma_3 المنتدى : قسم الاسلاميات
افتراضي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اوعي تقولي ما انا بقارئ







أعطي carma_3 مخالفة امنح العضو نقاط تميّز رد مع اقتباس
إضافة رد إنشاء موضوع جديد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عمر يجبر محمد على تاليف ايات قرانيه .....ويذهب ليرى عورة زوجاته حتى يجبره على نزول هذه الايات المفدى بالدم قسم الاسلاميات 8 07-10-2010 02:18 PM
حملة متصاعدة ضد «فيس بوك» بسبب تعديلات تسمح باختراق خصوصية المستخدم Febronia قسم المعلومات عامه 0 05-25-2010 04:23 PM
الأهلي إلى ليبيا دون متعب بسبب آلام الظهر fadylovejesus4ever الاخبار الرياضيه العربيه والعالميه 0 04-19-2010 07:44 PM
كيف أعالج حب الشباب الموجود فى الظهر؟ RAFAIEL333 قسم الصحه و الاسره والطفل 0 04-12-2010 02:00 PM
حماس تقتل أصحابها بحماس، السلاح المقاوم سيتجه كلياً أو جزئياً باتجاه أهله ومعارضيه، carma_3 قسم الاسلاميات 0 08-26-2009 08:00 PM

 
AmazingCounters.com
 


الساعة الآن 09:53 PM.



موقع ومنتدى الحوار المتمدن

جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى روم الحوار المتمدن

روم الحوار المتمدن