اعتراضات على خلقة وسقوط  آدم

 

 

 

(1) معني أن الله خلق الإنسان علي صورته

(10) آدم انفتحت عينيه بعد الأكل من الشجرة

(19) اعتراضات على عقوبة الله للحية

(2) الله لم يخلق الإنسان خالداً

 (11) هل يقع اللوم على آدم  لأنه يريد أن يكونا كالله

 (20) لماذا خلق الله الإنسان؟

(3) معني الخير والشر الذي لم يعرفه أدم

(12) هل كان يمكن أن يسقط آدم وحواء بدون شيطان

(21) هل الحية تأكل التراب

(4) نعم الشيطان أوقع أبانا أدم في الخطية

(13) هل كانت خطية ادم وحواء عن غير عمد؟

(22) هل كان للحية أرجل قبل أن يعاقبها الله؟

(5) هل كل هذه العقوبات بسبب خطية واحده

(14) هل خطية أدم وضعة الله في ورطه

(23) ما معنى أن آدم كان لا يعرف الخير والشر

(6) الله لم يحظر آدم من الشيطان

(15) هل هناك أي زيادة إضافية في العقوبة

(24) ما هي شجرة معرفة الخير والشر؟

(7) نعم الله ليس مسئولاً عن ضلال أدم

(16) شرح عقوبة الله لحواء

(25) مفهوم الغرائز والشهوات وكيف دخلت علي الإنسان

(8) هل كان آدم يجهل حقيقة الشيطان

(17) اعتراض ادم لم يعلم إن موتا تموت كانت تعني كل

(26) عدم أمكانية سقوط  احد في الفردوس والملكوت

(9) هل كان آدم يجهل حقيقة الثمرة

(18) هل لعن الله الأرض وبمن فيها حقاً

(27) قصة سقوط آدم وطرده من الجنة حقيقية في الإسلام

 

 

(أولاً) معني أن الله خلق الإنسان علي صورته ومثاله

 

(1) لا يمكن أن يكون المقصود هو المعنى الحرفي

 

(2) لذلك فعبارة علي صورة الله تعنى الصورة الروحية الأدبية

(3)  في الإسلام الله خلق الإنسان على صورتـه

 

(1) لا يمكن أن يكون المقصود هو المعنى الحرفي

 

1 ـ إن معني قول الكتاب ( إن الله خلق الإنسان على صورته تك 1 : 27 ) تعبير مجازي فقط غير لازم معناه

وقد قال الكتاب المقدس..." قلب العاقل يتأمل في المثل و منية الحكيم أذن سامعة " (سيراخ  3 :  31)

والدليل علي ذلك... إننا لو أخذنا هذا الكلام حرفياً (لازم معناه ) وأخذنا بصحة هذا الاعتراض بعدم المجاز. إذاً يكون الله قد خلق الإنسان إلهاً، وطبعاً هذا كلام غير منطقي.

2 ـ أيضاً لان الله روح والإنسان ليس روحاً فقط كما الله، لكن الإنسان قد خلقه الله له ( روحاً ونفساً وجسداً مادياًً ) كما قال الكتاب..." و اله السلام نفسه يقدسكم بالتمام و لتحفظ روحكم و نفسكم و جسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح " (1تس  5 :  23) فالإنسان من هذه الجهة أيضاً لا يمكن أن يكون مخلوقاً على صورة الله ،

 3 ـ يقول القديس كيرلس الكبير

( وهو أمر في منتهي الغباء وهذا يعرض أولئك الذين اختاروا أن يفكروا بهذه الطريقة لأقصي اتهامات الكفر، وتبعاً لذلك فنحن نقر انه أمر صحيح أن الإنسان صنع على صورة الله، ولكن المثال ليس جسدياً فأن الله لا جسد له .... لآن اللاهوت لاكم له ولا هيئة ... وكون أن الإنسان خلق على صورة الله فهذا له معان ومدلولات أخرى. فالإنسان وحده من بين المخلوقات الحية هو كائن عاقل ورحوم وله ميل نحو الفضيلة وقد أعطي له سلطان على كل الأشياء التي علي الأرض وذلك حسب صورة الله ومثاله وتبعاً لذلك فكما أن الإنسان هو كائن حي عاقل وهو محب للفضيلة وله سلطان علي كل الأشياء التي على الأرض لذلك يؤكد الكتاب انه خلق على صورة الله.

 رسالة 83 )

( لو أن صورة الله هي شكلنا الخارجي اى الجسد، فإن هذا يعنى أنه لا يوجد شخص واحد فقد الصورة الإلهة

 ( بالخطية ) لآن أجسادنا لم تفقد إي عضو أساسي من أعضائها )

المستند                                                     

القديس كيرلس . الإجابات علي أسئلة طيباريوس : 10

 

(2) لذلك فعبارة علي صورة الله تعنى الصورة الروحية الأدبية

 

(1) علي صورة الثالوث...........

لان الله كائن ( له وجود )، وعاقل و حيّ وهكذا خلق الله الإنسان(كائن له وجود وعاقل يستطيع أن يفكر وحيّ)

(( إني أسألك كيف يمكن لكائن ما وهو واحد وحدانية مطلقة أن يتكلم بصيغة الجمع قائلاً ـ نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ـ ثم يقول أيضاً ـ هوذا الإنسان قد صار واحداً منا  ـ فهو إما أن يخدعنا أو يلهو بنا إذا كان يتكلم بالجمع وهو واحد مفرد، أو انه يتكلم مع الملائكة كما يفسر اليهود هذا النص لأنهم لا يعرفون الابن، أم لأنه كان منذ البدء الأب والابن والروح القدس، لذلك تكلّم عن نفسه بصيغة الجمع لهذا السبب؟ بلى فلآن الابن كان معه اقنوماً ثانياً  كلمته الخاصة، والآقنوم الثالث أيضاً، الروح في الكلمة لذلك استخدم بالقصد هذا القول الجمع ـ  نعمل علي صورتنا، صار كواحد منا ـ لأنه بمن صنع الإنسان؟ ومن هو الشبيه الذي صنعه على صورته؟ فهو يتكلم مع الابن الذي كان عليه أن يلبس طبيعة البشر ومع الروح القدس الذي كان عليه أن يقدسها، فهو إذاً يتكلم معهما في وحدانية الثالوث كما مع شركائه وشهوده ))                                 

                                     العلامة ترتليان 155 ـ 220 م

 

(2) من الناحية الأدبية والروحية............

   (أ) في القداسة والبر............

لذلك فالرسول بولس يقول : " و تتجددوا بروح ذهنكم . و تلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر و قداسة الحق. اف 4 : 23 ، 24

*يقول البابا القديس كيرلس عمود الدين.

( فكانت المرحلة الأولى من الحياة البشرية في ادم مقدسة، فلقد طبع الخالق في ادم الروح القدس مثل ختم من طبيعته الخاصة، الذي بواسطته تشكل ادم حسب صورة الجمال الأصلية وصار كاملاً علي صورة خالقه متقوياً بكل نوع من الفضيلة قوة الروح الساكن فيه )

   (ب) في المعرفة ( ذو عقل )

والله إذ اوجد الإنسان أعطاه فهماً وعلماً وتميزاً لذلك قال الكتاب..."خلق منه عوناً بارائه و أعطاهم اختياراً و لساناً و عينين و أذنين و قلبا يتفكر" (سيراخ  17 :  5)

وقول أيضاً..." ولكن في الناس روحاً و نسمة القدير تعقلهم" (اي  32 :  8)

*يقول البابا القديس كيرلس عمود الدين

 في الفردوس كان الإنسان صورة الله، مثل الجوهرة التي تشع روعة وبهاء من كل جانب فقد كان أولاً عاقلاً وكان نور العقل الذي فيه نوعاً من المشاركة في ذاك الذي هو النور الحقيقي العقل الكامل الذي هو الكلمة

    (ج) حرية الإرادة..............

  وكما أعطى الله للإنسان معرفة وتميزاً أعطاه أيضاً حرية الإرادة لكي يستطيع أن يختار بين الخير والشر ويقول الكتاب في ذلك..." ...أعطاهم اختياراً و لساناً و عينين و أذنين و قلباً يتفكر " (سيراخ  17 :  5)

*يقول البابا كيرلس عمود الدين.

خلق العقل منذ البداية متسام عن الخطية والشهوات، ومع ذلك فلم يكن غير قادرعلي الميل نحو أي اتجاه يسره، لآن الخالق المبدع للمسكونة وجد انه من العدل أن يسلّمه لزمام إرادته الخاصة، ويتركه لحركاته الموجهة ذاتياً ليعمل كل ما يريد. أما السبب في ذلك فهو أن الفضيلة ينبغي أن تكون عن اختيار حر وليست ثمرة إجبار أو إلزام ولا ملتصقة التصاقاً كلياً بقوانين الطبيعة بصورة تحتم علي الإنسان عدم التعثر فيها

   (د) السلطان.............

حيث قال الله عند خلقة الإنسان..." و قال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الأرض و على جميع الدبابات التي تدب على الأرض (تك  1 :  26)

وقال المرنم في المزمور........" فمن هو الإنسان حتى تذكره و ابن أدم حتى تفتقده،  و تنقصه قليلاً عن الملائكة و بمجد و بهاء تكلله،  تسلطه على أعمال يديك جعلت كل شيء تحت قدميه. الغنم والبقر جميعا و بهائم البر أيضاً، و طيور السماء و سمك البحر السالك في سبل المياه. أيها الرب سيدنا ما امجد اسمك في كل الأرض )

  (و) علي المجد والبهاء ( طبعاً المجد والبهاء المطلق هو لله وحده ).

وهذا ما قاله المرنم في المزمور إذ قال..." فمن هو الإنسان حتى تذكره و ابن ادم حتى تفتقده،  وتنقصه قليلاً عن الملائكة و بمجد و بهاء تكلله،  تسلطه على أعمال يديك جعلت كل شيء تحت قدميه " (مز 8 : 4 ـ 6 )

  (س) طاهراً عفيفاً لا يعرف الشر...............

وذلك حسب قول الكتاب المقدس..." لأنه أنما خلق الجميع للبقاء فمواليد العالم أنما كونت معافاة و ليس فيها سم مهلك، ولا ولاية للجحيم على الأرض" (الحكمة 1 :  14)

وقول الكتاب أيضاً..." انظر هذا وجدت فقط ان الله صنع الإنسان مستقيما أما هم فطلبوا اختراعات كثيرة "

 (جا  7 :  29)

وإن لم يكن الإنسان عاقلاً لصار شبيه بالحيوانات التي لا عقل لها ويقول الكتاب المقدس في ذلك." و الإنسان في كرامة لا يبيت يشبه البهائم التي تباد... إنسان في كرامة و لا يفهم يشبه البهائم التي تباد "

(مز  49 : 12 ، 20)

إذاً قال الكتاب المقدس عن الإنسان إن الله خلقة علي صورته ( في القداسة والبر، وفي المعرفة ( ذو عقل )،

المستندو حر الإرادة، والسلطان، والخلود، وطاهراً عفيفاً لا يعرف شراً )

 

                        

(3)  في الإسلام الله خلق الإنسان على صورتـه

 

 

 

(أ) الله خلق الإنسان على صورتـه

(د) خلق الله الإنسان على صورته طوله 60 ذراع

(ب) لا يضرب الوجه لآن الله خلق الإنسان على صورته

(هـ) هذه الأحاديث تقبل بلا مناقشة

(ج) الأحاديث تؤكد المقصود المعنى الحرفى لكلمة وجه

 

 

 

 

(أ) الله خلق الإنسان على صورتـه

صحيح مسلم

رقم الحديث 4731

حدثنا ‏ ‏نصر بن علي الجهضمي ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المثنى ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏محمد بن حاتم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏عن ‏ ‏المثنى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال قال ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي حديث ‏ ‏ابن حاتم ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&ID=4203&SearchText=فليجتنب%20الوجه&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

 

2011 - إذا قاتل أحدكم أخاه ، فليتجنب الوجه . فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2612
خلاصة الدرجة: صحيح

213718 - إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 84/1
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

213678 - إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، ولا يقل : قبح الله وجهك ووجها من أشبه وجهك ، فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 83/1
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

213641 - إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 82/1
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

213642 - لا يقولن أحدكم لأحد : قبح الله وجهك ، ووجها أشبه وجهك ، فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 82/1
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

117688 - لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 5/2627
خلاصة الدرجة: مشهور صحيح

178241 - لا يقولن أحدكم : قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك ، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الجواب الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3/444
خلاصة الدرجة: صحيح

244827 - إن الله خلق آدم على صورته

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: تلبيس الجهمية - الصفحة أو الرقم: 6/355
خلاصة الدرجة: متواتر

70926 - إن الله خلق آدم على صورته

الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 5/449
خلاصة الدرجة: الخبر لم يتفرد به ابن عجلان وصح أيضا من حديث ابن عمر

125866 - إن الله خلق آدم على صورته ، و طوله ستون ذراعا

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1077
خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه

98285 - لا تقبحوا الوجوه فإن الله خلق آدم على صورته

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 518
خلاصة الدرجة: صحيح

 

http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%AE%D9%84%D9%82+%E2%80%8F+%E2%80%8F%D8%A2%D8%AF%D9%85+%E2%80%8F+%E2%80%8F%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87/+d1+p

 

صحيح مسلم

6821 - حدثنا نصر بن على الجهضمى حدثنى أبى حدثنا المثنى ح وحدثنى محمد بن حاتم حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أبى أيوب عن أبى هريرة قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفى حديث ابن حاتم عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال « إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ».

http://islamport.com/d/1/mtn/1/77/2870.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

 

 

صحيح مسلم : جزء4 الصفحة 2016

115 - ( 2612 ) حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثني أبي حدثنا المثنى ح وحدثني محمد بن حاتم حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي حديث ابن حاتم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته
[ ش ( فإن الله خلق آدم على صورته ) هذا من أحاديث الصفات وإن من العلماء من يمسك عن تأويلها ويقول نؤمن بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد ولها معنى يليق بها وهذا مذهب جمهور السلف وهو أحوط وأسلم ]

116 - ( 2612 ) حدثنا محمد بن المثنى حدثني عبدالصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن يحيى بن مالك المراغي ( وهو أبو أيوب ) عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/78/2914.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

 

اسم الكتاب : جامع الأحاديث

المؤلف : جلال الدين السيوطي

16706- لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن (الطبرانى ، والحاكم ، وابن عساكر عن ابن عمر) أخرجه الطبرانى (12/430 ، رقم 13580) ، قال الهيثمى (8/106) : رجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن إسماعيل الطالقانى وهو ثقة وفيه ضعف . والحاكم (2/349 ، رقم 3243) وقال : صحيح على شرط الشيخين . وابن عساكر

16707- لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته وفى لفظ على صورة الرحمن (الدارقطنى فى الصفات عن ابن عمر) أخرجه الدارقطنى فى الصفات (1/36 ، رقم 48) . وأخرجه أيضًا : عبد الله بن أحمد فى السنة (1/268 ، رقم 498) . واللالكائى (3/423 ، رقم 716) ، والديلمى (5/16 ، رقم 7309) .

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/37/1013.html?zoom_highlightsub=%22%E1%C7+%CA%DE%C8%CD%E6%C7+%C7%E1%E6%CC%E5

 

الكتاب : جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي

جزء1 الصفحة 18349

771) لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن (الطبرانى ، والحاكم ، وابن عساكر عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى (12/430 ، رقم 13580) ، قال الهيثمى (8/106) : رجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن إسماعيل الطالقانى وهو ثقة وفيه ضعف . والحاكم (2/349 ، رقم 3243) وقال : صحيح على شرط الشيخين . وابن عساكر(14/101) .
772) لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته وفى لفظ على صورة الرحمن (الدارقطنى فى الصفات عن ابن عمر) أخرجه الدارقطنى فى الصفات (1/36 ، رقم 48) . وأخرجه أيضا : عبد الله بن أحمد فى السنة (1/268 ، رقم 498) . واللالكائى (3/423 ، رقم 716) ، والديلمى (5/16 ، رقم 7309) .

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/41/1323.html?zoom_highlightsub=%22%E1%C7+%CA%DE%C8%CD%E6%C7+%C7%E1%E6%CC%E5

 

تفسير الرازي: جزء 1 الصفحة 113

وعن بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقبحوا الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورة الرحمن " قال إسحاق بن راهويه : صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله خلق آدم على صورة الرحمن

 

http://islamport.com/d/1/tfs/1/37/1821.html?zoom_highlightsub=%22%E1%C7+%CA%DE%C8%CD%E6%C7+%C7%E1%E6%CC%E5

 

 

 

الكتاب: كنز العمال: جزء1 الصفحة 227

1143 - إذا قاتل احدكم فليجتنب الوجه فان صورة الإنسان على صورة وجه الرحمن { طب في السنه عن ابى هريرة }

1144 - إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه { عب حم وعبد بن حميد ع قط في الافراد ص عن ابى سعيد }

1145 - إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فان الله عزوجل خلق آدم على صورته { عب حم قط في الصفات طب السنة كر عن ابى هريرة }

1146- إذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه فان صورة الإنسان على صورة الرحمن { قط في الصفات عن ابى هريرة }

1147 - إذا ضربتم فاتقوا الوجه فان الله تعالى خلق آدم على صورته { عب عن قتادة مرسلا }

1148 - لا تقبحوا الوجه فان الله خلق آدم على صورته وفي لفظ على صورة الرحمن { قط في الصفات عن ابن عمر })

1149 - لا تقبحوا الوجه فان ابن آدم على صورة الرحمن { طب كر ك عن ابن عمر }

1150 - لا يقولن أحدكم لاخيه قبح الله وجهك ووجه من اشبه وجهك فان الله عزوجل خلق آدم على صورته { طب في السنة

 

http://islamport.com/d/1/krj/1/76/829.html?zoom_highlightsub=%22%E1%C7+%CA%DE%C8%CD%E6%C7+%C7%E1%E6%CC%E5

 

 

 

الكتاب : الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف : ابن بطة العكبري: جزء 6 الصفحة 206

2573 - حدثنا أبو عبد الله نصر بن أحمد بن علي الجوزجاني قال : ثنا يوسف بن موسى ، قال : ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن »

(6/206)

2574 - حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد القافلائي ، نا محمد بن إسحاق الصاغاني ، نا هاشم بن القاسم ، نا أبو معشر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يقولن أحدكم قبح الله وجهك ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته » قال : أبو النضر : فقلت لأبي معشر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : عن النبي صلى الله عليه وسلم

(6/207)

5000 - حدثنا جعفر ، نا محمد ، أنا علي بن الحسن بن شقيق ، أنا عبد الله ، أنا أسامة بن زيد ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل خلق آدم على صورته »

(6/208)

5001 - حدثنا جعفر ، نا محمد ، أنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا يقولن أحدكم لأخيه قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك ؛ فإن الله خلق آدم على صورته »

(6/209)

2575 - حدثنا جعفر ، ثنا محمد ، أنا أبو الأسود ، أنا ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإنما صورة الإنسان على صورة الرحمن جل اسمه »

(6/210)

2576 - حدثنا جعفر ، نا محمد ، أنبأ علي بن بحر ، وهارون بن معروف ، قالا : نا جرير ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن عز وجل »

(6/211)

2577 - حدثنا جعفر ، نا محمد ، أنا سريج بن يونس ، نا أبو حفص الأبار ، عن الأعمش ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : غضب موسى عليه السلام على قومه من بعض ما كانوا يتلونه منه فلما نزل الحجر قال : « اشربوا يا حمير » فأوحى الله إليه : « أن يا موسى تعمد إلى خلق من خلقي خلقتهم على مثل صورتي فتقول لهم : يا حمير ؟ » فما برح موسى حتى أصابته عقوبة

(6/212)

2578 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، نا أبو إسماعيل ، محمد بن إسماعيل ، نا نعيم بن حماد ، نا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبى سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورته »

(6/213)

2579 - حدثنا القافلائي ، ثنا العباس بن محمد ، نا محاضر ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا تقبحوا الوجه ؛ فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن »

http://islamport.com/d/1/mtn/1/11/131.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل

9963 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا المثنى بن سعيد وبهز قالا ثنا همام عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه قال بن مهدي فان الله عز و جل خلق آدم على صورته  تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناداه صحيحان على شرط الشيخين

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/89/3448.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

 

 

الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل

10743 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود أنا المثنى عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه فإن الله عز و جل خلق آدم على صورته

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الطيالسي فمن رجال مسلم

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/89/3451.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل

7319 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم : إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

 

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/89/3438.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

 

 

 

 

الكتاب: التفسير والمفسرون

جزء 5 الصفحة 81 من أول السطر

( النعمانية )

أصحاب محمد بن النعمان أبى جعفر الأحول، الملقب بشيطان الطاق، والشيعة تقول: هو مؤمن الطاق. وافق هشام بن الحكم فى أن الله تعالى لا يعلم شيئا حتى يكون، والتقدير عنده الإرادة، والإرادة فعله تعالى. وقال: إن الله تعالى نور على صورة إنسان، ويأبى أن يكون جسما، لكنه قال: قد ورد فى الخبر أن الله قد خلق آدم على صورته، وعلى صورة الرحمن، فلا بد من تصديق الخبر.

 

http://islamport.com/d/1/qur/1/29/276.html?zoom_highlightsub=%22%D0%E6+%D5%E6%D1%C9+%E6%C3%DA%D6%C7%C1

 

 

المستند
الموضوع
 

 

 


(ب) لا يضرب الوجه لأن الله خلق الإنسان على صورته

 

صحيح مسلم: رقم الحديث :7431

حدثنا  نصر بن علي الجهضمي  ، حدثني  أبي  ، حدثنا  المثنى  . ح وحدثني  محمد بن حاتم  ، حدثنا  عبد الرحمن بن مهدي  ، عن  المثنى بن سعيد  ، عن  قتادة  ، عن  أبي أيوب  ، عن  أبي هريرة  ، قال:

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي حديث  ابن حاتم  عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته)).

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&ID=4203&SearchText=فإن%20الله%20خلق%20آدم%20على%20صورته&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

*مسند أحمد: رقم الحديث :7021

حدثنا  عبد الله  ، حدثني  أبي  ، ثنا  سفيان  ، عن  أبي الزناد  ، عن  الأعرج  ، عن  أبي هريرة  ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته .

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&ID=68533&SearchText=فإن%20الله%20خلق%20آدم%20على%20صورته&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

المستند
الموضوع
 

 

 

 


(ج) الأحاديث تؤكد أن المقصود هو المعنى الحرفى لكلمة وجه

 

مسند أحمد : رقم الحديث 9231

قال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن عجلان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله عز وجل خلق ‏ ‏آدم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏على صورته

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&ID=94587&SearchText=ووجه%20من%20أشبه%20وجهك&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

مسند أحمد : رقم الحديث 7113

حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عجلان ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه ولا تقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله تعالى خلق ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&ID=68806&SearchText=ووجه%20من%20أشبه%20وجهك&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

مصنف عبد الرزاق

كتاب :كتاب العقول ، باب :باب ضرب النساء والخدم

رقم الحديث :17952 ، الجزء :9 ، الصفحة :445

 عبد الرزاق عن  يحيى البجلي عن  ابن عجلان عن  القعقاع بن حكيم عن  أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقولن: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته.

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/115/4347.html?zoom_highlightsub=%22%E3%E4+%C3%D4%C8%E5+%E6%CC%E5%DF

 

الكتاب : جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي

2307) إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه (أبو داود عن أبى هريرة)

(1/2647)

2308) إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإن صورة الإنسان على صورة الرحمن (الدارقطنى فى الصفات عن أبى هريرة)
2309) إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته

2310) إذا ضربتم فاتقوا الوجه فإن الله خلق وجه آدم على صورته (عبد الرزاق عن قتادة مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق (9/444 ، رقم 17950) .
وللحديث أطراف أخرى منها : ((إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه)) .

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/41/1258.html?zoom_highlightsub=%22%E3%E4+%C3%D4%C8%E5+%E6%CC%E5%DF

مسند أحمد: جزء2  الصفحة 251

7414 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه ولا تقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله تعالى خلق آدم على صورته تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي

 

http://islamport.com/d/1/mtn/1/89/3438.html?zoom_highlightsub=%22%E3%E4+%C3%D4%C8%E5+%E6%CC%E5%DF

 

المستند
الموضوع
 

 

 


(د) خلق الله الإنسان على صورته طوله 60 ذراع

 

صحيح البخاري: رقم الحديث :3079

حدثنا  يحيى بن جعفر  : حدثنا  عبد الرزاق  ، عن  معمر  ، عن  همام  ، عن  أبي هريرة  ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن).

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=8477&SearchText=ستون%20ذراعا&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

صحيح البخاري: رقم الحديث :5759

حدثنا ‏ ‏يحيى بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏خلق الله ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة ‏ ‏آدم ‏ ‏فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=63709&SearchText=ستون%20ذراعا&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

 

صحيح البخاري: رقم الحديث :3079

حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه

عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏خلق الله ‏ ‏آدم ‏ ‏وطوله ستون ذراعا ثم قال اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة ‏ ‏آدم ‏ ‏فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ‏

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=8477&SearchText=ستون%20ذراعا&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

صحيح مسلم : رقم الحديث 5075

حدثنا ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام بن منبه ‏ ‏قال هذا ما ‏ ‏حدثنا به ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر أحاديث منها ‏ وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خلق الله عز وجل ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله قال فزادوه ورحمة الله قال فكل من يدخل الجنة على صورة ‏ ‏آدم ‏ ‏وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&ID=2825&SearchText=طوله%20ستون%20ذراعاً&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

مسند أحمد: رقم الحديث 7824


وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خلق الله عز وجل ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له ‏ ‏اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس واستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه رحمة الله قال فكل من يدخل الجنة على صورة ‏ ‏آدم ‏ ‏وطوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن ‏

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&ID=76709&SearchText=طوله%20ستون%20ذراعاً&SearchType=exact&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

 

المستند
الموضوع
 

 


(هـ) هذه الأحاديث تُقبل بلا مناقشة

 

الكتاب : الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف : ابن بطة العكبري: جزء 6 الصفحة 205

باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم على صورته بلا كيف قال الشيخ : وكل ما جاء من هذه الأحاديث ، وصحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض على المسلمين قبولها ، والتصديق بها ، والتسليم لها ، وترك الاعتراض عليها ، وواجب على من قبلها ، وصدق بها أن لا يضرب لها المقاييس ، ولا يتحمل لها المعاني والتفاسير لكن تمر على ما جاءت ولا يقال فيها : لم ؟ ولا كيف ؟ إيمانا بها وتصديقا ، ونقف من لفظها وروايتها حيث وقف أئمتنا وشيوخنا ، وننتهي منها حيث انتهى بنا ، كما قال المصطفى نبينا صلى الله عليه وسلم بلا معارضة ، ولا تكذيب ، ولا تنقير ، ولا تفتيش ، والله الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل ، فإن الذين نقلوها إلينا هم الذين نقلوا إلينا القرآن وأصل الشريعة ، فالطعن عليهم ، والرد لما نقلوه من هذه الأحاديث طعن في الدين ، ورد لشريعة المسلمين ومن فعل ذلك فالله حسيبه ، والمنتقم منه بما هو أهله

(6/205)

http://islamport.com/d/1/mtn/1/11/131.html?zoom_highlightsub=%22%CE%E1%DE+%C2%CF%E3+%DA%E1%EC+%D5%E6%D1%CA%E5

كتب العقيدة

بالنسبة لكتب العقيدة قد أقرت صحة هذه الأحاديث بمعناها الحرفي، ولهذا لم تجيز السؤال عن هذا كيفية هذا الأمر :

كتاب الشريعة :

باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم على صورته بلا كيف

الجزء :1 ، الصفحة :312 ، باب الإيمان بأن الله عز وجل خلق آدم على صورته بلا كيف

 

" حدثنا  أبو أحمد هارون بن يوسف  قال : حدثنا  ابن أبي عمر- يعني محمد العدني -  قال : حدثنا  سفيان  ، عن  أبي الزناد  ، عن  الأعرج  ، عن  أبي هريرة  رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورته  " .

" وأخبرنا  إبراهيم بن الهيثم الناقد  قال : حدثنا  أبو معمر القطيعي  قال : حدثنا  سفيان  ، عن  أبي الزناد  ، عن  الأعرج  ، عن  أبي هريرة  رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  لا تقبحوا الوجه ، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته  " .

" وحدثنا  أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي  قال ........قال  أبو الزناد  في حديثه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  إذا ضربتم فاجتنبوا الوجه ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته  " .

" وقال  ابن عجلان  ، عن  سعيد  ، عن  أبي هريرة  رضي الله عنه قال :  لا تقل قبح الله وجهك ، ولا وجه من أشبه وجهك ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته  " .

" وحدثنا  ابن عبد الحميد  أيضاً قال : حدثنا  محمد بن المثنى أبو موسى  قال : حدثنا  يحيى بن سعيد  ، عن  ابن عجلان  ، عن  سعيد  ، عن  أبي هريرة  رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :  إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته  " .

" وأخبرنا  أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري  قال : حدثنا  إسحاق بن إبراهيم المروزي  قال : حدثنا  جرير بن عبد الحميد  ، عن  الأعمش  ، عن  حبيب بن أبي ثابت  ، عن  عطاء  ، عن  ابن عمر  رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  لا تقبحوا الوجه ، فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن عز وجل  " .

 

(كلام خطير جداً)

قال  محمد بن الحسين  رحمه الله : هذه من السنن التي يجب على المسلمين الإيمان بها ، ولا يقال فيها : كيف ؟ ولم ؟ بل تستقبل بالتسليم والتصديق ، وترك النظر، كما قال من تقدم من أئمة المسلمين .

حدثنا  أبو نصر محمد بن كردي  قال : حدثنا  أبو بكر المروزي  قال : سألت  أبا عبد الله أحمد بن حنبل  رحمه الله عن الأحاديث التي تردها الجهمية في الصفات والأسماء والرؤية وقصة العرش ؟ فصححها وقال :  تلقتها العلماء بالقبول ، تسلم الأخبار كما جاءت  .

وقال  أبو بكر المروزي  : وأرسل  أبو بكر و عثمان ابنا أبي شيبة  إلى  أبي عبد الله  يستأذنانه في أن يحدثا بهذه الأحاديث التي تردها الجهمية ، فقال  أبو عبد الله  : حدثوا بها ، فقد تلقتها العلماء بالقبول ، وقال  أبو عبد الله  : تسلم الأخبار كما جاءت .

قال  محمد بن الحسين  رحمه الله : سمعت  أبا عبد الله الزبيري  رحمه الله - وقد سئل عن معنى هذا الحديث - فذكر مثل ما قيل فيه ، ثم قال  أبو عبد الله  : نؤمن بهذه الأخبار التي جاءت ، كما جاءت ، ونؤمن بها إيماناً ، ولا نقول : كيف ؟ ولكن ننتهي في ذلك إلى حيث انتهي بنا ، فنقول في ذلك ما جاءت به الأخبار كما جاءت .

 

http://islamport.com/d/1/aqd/1/117/328.html?zoom_highlightsub=%22+%E6%CC%E5+%E3%E4+%C3%D4%C8%E5+%E6%CC%E5%DF

المستند
الموضوع
 

 

 

 

 


(2) الله لم يخلق الإنسان خالداً

 

(1) لو كان الله يريده أن يكون خالدا، لخلقه مثل الملائكة

(2) أنه تراب فإلى التراب يعود. فأين الخلود

(3) أن هذه الحياة الدنيا هي فترة مؤقتة وسوف تنتهي لتبدأ بعد ذلك حياة أخرى

(4) فقد ظننتم كما يظن البعض أن الموت يتعارض مع محبة الله للإنسان 

(5)  أما لماذا يعود إلى الأرض؟ فيجيب الكتاب المقدس "لأنك تراب وإلى تراب تعود

 

 

(1) يقول المعـــــــــترض..............

 

(( وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية" (تكوين7:2)، أي أن الله خلق آدم من مادة، من تراب، ولو كان الله يريده أن يكون خالدا، لخلقه مثل الملائكة،)) انتهى

 

وللــــــــــــرد نقــول.............                        

(1) إن الملائكة ليست خالدة لان الرب خلقها أرواحاً بل لان الرب خلقها أرواحاً خالدة إي( أعطاها نعمة الخلود )

(2) صحيح أن الله قد خلق الإنسان من تراب (من مادة ) ولكن مع ذلك فالله قد أعطي للإنسان نعمة الخلود

 وقد أكد الكتاب المقدس ذلك الآمر،  فهل لا يستطيع الله أن يهب الخلود للإنسان لأنه خلقه من جسد مادي؟!، وهنا نقف أمام قول الرب يسوع المسيح الذي قاله موبخاً اليهود الذين شكوا في قدرته قائلا..." تضلون إذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله "(مت 22 :  29)

(3) وأيضاً مع ذلك فالله لم يخلق الإنسان من مادة فقط ولكن أيضاً أعطاه روحاً مثل الملائكة، فلماذا التركيز علي خلقة الإنسان من مادة فقط، فإن الله الذي خلق الملائكة أرواحاً خالدة، خلق الإنسان أيضاً من روح ونفس وجسد خالدين فهل يعثر علي الله شئ ؟!

(4) لقد خلق الله الإنسان ليكون خالداً و في ذلك يقول الكتاب..." فان الله خلق الإنسان خالداً و صنعه على صورة ذاته. لكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم، فيذوقه الذين هم من حزبه " ( حك :23 ـ 5 )

* لذلك فلإنسان الأول كان محفوظ من الموت والدليل علي ذلك أن الموت كان عقابا لــه علي خطيئته تك 3 : 19 ، 23 ) ويقول الرسول بولس في ذلك ..." من اجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم و بالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطا الجميع" (رو  5 :  12)

 

*يقول القديس مار يعقوب الرهاوي..............

( لولا المخالفة والمعصية ما كان الموت قد تسلط علي جسد ادم ومثلما ينحل الحديد بالنار هكذا انحل جسد ادم بالمخالفة وتسلط علية الموت )                       

*ويقول البابا القديس كيرلس عمود الدين.............

( إن أدم مع أن جسده صنع من تراب،  إلا أنه ظل سائدا فوق الموت والفساد لا لشئ إلا لان الله أراد ذلك. ولآن الله بكل بساطة غرس الحياة فيما هو بالطبيعة قابل للفساد، لذلك فأهواء الفساد لم تفرخ في ادم ولم يكن في أعضائه ناموس الخطية ولم يكن ضعيفاً بما تجلبه طبيعة الفساد من ضعف بل كان هناك في الواقع انحياز في الجسد نفسه نحو إرادة الله أكثر من الانحياز لإرادة ادم )

* ويقول البابا أثناسيوس الرسولى..............

 ( إذاً فقد خلق الله الإنسان، وأراد له أن يبقى في عدم فساد ولكن البشر باحتقارهم ورفضهم التأمل في الله ابتكروا ودبروا الشر في أنفسهم... فنالوا حكم الموت الذي أنذروا به، ومن ذلك الحين لم يستمروا كما خلقوا بل فسدوا طبقاً لتدبرهم وساد عليهم الموت كملك ( رو 5 : 14 )،  وكما يقول سفر الحكمة..." صنع الله الإنسان لعدم الفساد وكصورته الأزلية ولكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم " حك 2 : 23 ، 24 )

المستند
الموضوع
 

 


(2) ويكمل المعترض كلامه قائلاً..............

 

 (( ولما قال له بعد صدور الحكم عليه: "حتى تعود إلى الأرض التي أُخذتَ منها، لأنك تراب وإلى تراب تعود". أي أن العقاب الذي أصدره الله عليه سوف يستمر حتى يعود إلى الأرض، وعودته إلى الأرض ليست بسبب العقاب ولكن بسبب أنه تراب فإلى التراب يعود. فأين الخلود الذي تدّعوا به.  ليس هناك أي كلمة تشير من قريب أو بعيد إلى أن الله خلق الإنسان ليكون خالدا، بل بالعكس، هناك نص صريح على أنه سيعود إلى التراب لأنه خلق من تراب، ليس لأنه أخطأ، ولكن لأنه خُلق من تراب.)) انتهى

 

*وللــــــــــــــرد نقــول.............

هذا الكلام غير سليم ولا منطقي علي الإطلاق والدليل علي ذلك :

(1) لا يمكن أن يفهم من قول الرب لأدم..." حتى تعود إلى الأرض التي أُخذتَ منها،  لأنك تراب وإلى تراب تعود " إن الله خلق الإنسان غير خالدا، والدليل علي ذلك آيات الكتاب المقدس التي تتكلم علي إن الله قد خلق الإنسان خالدا التي ذكرناها قبلاً والتي منها..." من اجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم و بالخطية الموت. و هكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطا الجميع " (رو 5 :12)

" فان الله خلق الإنسان خالدا و صنعه على صورة ذاته. لكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم، فيذوقه الذين هم من حزبه " ( حك :23 ـ 5 )

(2) فإن لم يخطئ أدم لما قال له الرب (لأنك تراب وإلى تراب تعود ) لآن حكم الله هذا عليه كان عقاباً له علي خطيئته والدليل علي ذلك أن الرب قال في بداية كلامه لأدم..." لأنك سمعت لقول آمراتك و أكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك. و شوكاً و حسكاً تنبت لك و تأكل عشب الحقل،  بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها لأنك تراب و إلى تراب تعود" ( تك 3 : 17 ـ 19 )  فالله يقول لأدم ( لأنك سمعت لقول امرأتك و أكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا لا تأكل منها ...   تعود إلي الأرض التي أخذت منها ) فالعقاب كان نتيجة الخطأ الذي ارتكبه ادم وان لم يخطي ادم فلا عقاب علية ( الرجوع إلي التراب )

 

* يقول القديس أثناسيوس الرسولى..............                                                              

( ولكن [ الله ] لعلمه أيضاً أن أرادة الإنسان يمكن أن تميل إلي احدي الجهتين [ الخير أو الشر ] سبق فدعم النعمة المعطاة له بالوصية التي قدمها إليه والمكان الذي أقامة فيه لأنه أتي به إلي جنته وأعطاه وصية حتى إذ حفظ النعمة واستمر صالحاً استطاع الاحتفاظ بحياته في الفردوس بلا حزن ولا الم ولاهم فضلا عن موعد عدم الفساد في السماء، أما إذ تعدي الوصية وارتد وأصبح شريراً فيعلم انه يجلب علي نفسه الفساد بالموت الذي يستحقه.... فالله إذ خلق الإنسان وقصد أن يبقي في عدم فساد أما البشر فإذ احتقروا ورفضوا التأمل في الله  فقد استحقوا حكم الموت الذي سبق تهددهم به ومن ذلك الوقت لم يبقوا بعد في الصورة التي خلقوا عليها  بل فسدوا حسبما أرادوا لأنفسهم وساد عليهم الموت كملك ... لأنهم إذ كانوا بحضور الكلمة وتعطفه دعوا إلي الوجود من الحالة الطبيعية الأولي وهي عدم الوجود فأنهم بطبيعة الحال متى تجردوا من معرفة الله عدوا إلي العدم )

المستند
الموضوع
 


       

 

(3) يكمل المعترض كلامه قائلاً.............

 

(( أم تريدوا منا أن نصدقكم ونكذب ما قاله الله تعالى في جميع الأديان من أن هذه الحياة الدنيا هي فترة مؤقتة وسوف تنتهي لتبدأ بعد ذلك حياة أخرى، تقول عنها جميع الأديان أنها هي التي سوف يكتب لها الخلود؟)) انتهى

 

*وللــــــــــــــرد نقــول.............

نحن نتفق مع المعترض علي هذا الأمر (ولكنه مع ذلك هو نصف الحقيقة فقط ) وسوف نوضح ذلك الأمر :

(1) لقد علمنا الكتاب المقدس إن الله قد خلق هذا العالم طاهراً نقياً ولم يكتب له الفناء والزوال ولكن دخول الفساد والزوال علي هذه الدنيا  كان نتيجة مباشرة لخطية الإنسان نفسه،  والدليل علي ذلك قول القديس بولس الرسول..." إذ أخضعت الخليقة للبطل ( وفي قولة أخضعت للبطل يعنى أن الله لم يخلقها هكذا )  ليس طوعا بل من اجل الذي أخضعها  (ادم بسبب خطيته )على الرجاء، لآن الخليقة نفسها أيضاً ستعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله " ( رو 8 : 20 ، 21 )

(2) ولذلك نري الكتاب المقدس يعلن في أكثر من موضع إن هذا العالم سيحترق بالنار وسيكون احتراقه لتنقيته وتجديده قائلاً..." لكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الأرض و المصنوعات التي فيها، فبما أن هذه كلها تنحل... منتظرين و طالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السماوات ملتهبة و العناصر محترقة تذوب " (3 : 10 ـ 13 )

هكذا نحن موعودون بأرض جديدة وسماء جديدة قد خلعت عنها لباس البطل والفساد، ويسكن فيها البر حسب قول الكتاب المقدس..." و لكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة و أرضاً جديدة يسكن فيها البر" ( 2بط 3 : 13 )

المستندالموضوع  وكما قال القديس يوحنا ألاهوتي..." ثم رأيت سماء جديدة و أرضاً جديدة لان السماء الأولى و الأرض الأولى مضتا و البحر لا يوجد فيما بعد " (رؤ  21 :  1)

 

 

 

(4) يكمل المعترض كلامه قائلاً..........

 

(( إن ما تقولونه هو محاولة "فاشلة" لتبرير وجود الموت، فقد ظننتم كما يظن البعض أن الموت يتعارض مع محبة الله للإنسان، ولذلك كان لا بد من اختراع سبب للموت بعيدا عن الله الذي تصفونه بأنه "محبة"، وكان المخرج من هذه الورطة هو أن تنسبوا سبب الموت لخطيئة آدم )) انتهى

 

*وللــــــــــــــرد نقـــول.............

     نحن لا نقول أبداً إن الموت يتعارض مع محبة الله كما يدعي المعترض ولنضرب لذلك مثلا نوضح به رأينا وهو، ( لو إن أب حذر ابنة  مثلاً من اللعب بالنار أوعدم لعبة بالسكين ولكن الابن لم يسمع لقول أبيه وراح يلعب بالنار أو السكين وإصابة منهما أذي،  فهل جرح الابن بالسكين أوأذيته بالنار دليل علي عدم محبة أبوة له؟! بالطبع لا، فأن كان جرح الابن دليل على شئ فهو فقط دليل علي سوء استخدامه لهذه الأشياء بحرية إرادته )

* بل أن الابن كلما ينظر إلي جرحه يشعر بمقدار المحبة التي في قلب أبيه من نحوه ويقتنع جيداً أنه لو اطاع لتحذير أبيه المحب لما أصابه هذا الآذي... وأيضاً من من الناس لم يرغب ويتمنى أن يكون أبنه عالماً وله مكانه مرموقة في المجتمع؟  فهل الجميع كذلك؟!  وهل فشل البعض دليل علي عدم محبة أبويه له.

 *وهناك دليل أخر علي محبة الأب لابنه

إنه رغم عدم طاعته لأبية فإن أباه لن يتخلي عنه مطلقاً ولن يتركه يعاني من الألم ليتشفي منه لعدم طاعته ولكن علي العكس فهو الذي يسعي من اجل شفاء ابنه ويبذل من اجل ذلك كل ما هو غالي وثمين لدية إلي أن يتمم لآبنه الشفاء، فهذا هو أيضاً الذي صنعه معنا الله الرحيم فبرغم من عدم طاعتنا لوصيته وجلبنا لحكم الموت على أنفوسنا، فإنه لم يتركنا ولكنه بزل ذاته من أجلنا لكي يحينا مرة أخرى،

 

المستند
الموضوع
 

 


(5) ويكمل المعترض كلامه قائلاً.........

 

(( أما لماذا يعود إلى الأرض؟ فيجيب الكتاب المقدس على ذلك بقوله: "لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تكوين17:3)) انتهى.

 

*وللــــــــــــــرد نقـــول.........

(1) نعم لقد عاد ادم إلي التراب لأنه هو المصدر الذي جبله منه الرب ولكن ادم أيضاً لا يتكون من جسد فقط لكي يعود إلي التراب ويكون هذا هو الموت الذي أشار إلية الله فقط،  ولكن أدم أيضاً يتكون من روح ولو كان أدم من روح فقط مثل الملائكة لانطبقت عليه أيضاً عبارة ( موتا تموت ) بأن تذهب روحه إلي الجحيم مثل الملائكة الذين اخطئوا، فإن هذا الموت سيحيق بهم أي الموت الأبدي، وقد سمي الكتاب المقدس الموت الأبدي بالموت الثاني الذي سيعقب الموت الأول اى الموت الجسدي بقوله..." من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني" (رؤ  2 :  11)

 "وطرح الموت و الهاوية في بحيرة النار هذا هو الموت الثاني" (رؤ  20 :  14)

"وأما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني" (رؤ  21 :  8)

الموضوعالمستندإذاً فعقوبة الموت كانت ستقع علي ادم في جميع الحالات سواء كان له جسد أم سواء لم يكن له جسد ( مثل الملائكة)

 

 

 

(3) معني الخير والشر الذي لم يكن يعرفه أدم وحواء

 

 (1) معني أن أدم لا يعرف الخير و الشر؟

هل معني هذا كما يدعي المعترض وكما يحلوا له أن يستخدم هذه العبارة ( لا يعرف الخير والشر ) بمعني ما يبغضه ويرفضه الله؟ وما يسرة ويرضيه؟

إن هذا الأمر خطاء، وغير صحيح بالمرة، وبه مغالطة كبيرة،  فأدم وحواء من جهة هذا الأمر ( ما يرضي الرب وما لا يرضيه، والشر الذي سيصيبهم إن أكلوا من الشجرة ) كانوا يعرفون الخير والشر حق المعرفة والدليل علي ذلك :

إن الله قد عرّف أدم هذا الأمر إذ نهاه عن الأكل من الشجرة ( وهو طبعاً الأمر الذي يبغضه الرب ) وقد حذره أيضاً من الأكل منها قائلاً " يوم تأكل منها موتا تموت " إذاً لقد عرف أدم الفرق بين الخير والشر بين ما يحبه الله وما يبغضه، ( فالخير إن سمع لكلام الله ولم يأكل من الشجرة سيظل كما هو لا يري موتاً لآن الله اعلمه أن دخول الموت علية سيكون نتيجة أكلة من الشجرة وان لم يأكل فلا موت يصيبه) إذاً كان ادم يعرف ما يحبه الرب وما يبغضه (فكان يعرف من هذه الجهة الخير والشر)

 

 (2) ولكن ما هو الخير والشر الذي لم يكن يعرفه ادم؟

المقصود به هو (نذاع الرغبات والشهوات داخل ادم.  فهذا الأمر لم يكن يعرفه أدم وحواء إلا بعد السقوط ) فلم يوجد داخلهم صراع من..." الكبرياء، أوالشك، أوعدم الإيمان ... الخ "

*يقول الأب شيريمون...............

(( لا يمكننا أن نظن بأن الإنسان كان قبلاً جاهلاً للخير وإلا يكون مخلوق غير عاقل كالحيوانات العجموات، وهذا القول غريب تماما عن إيمان الكنيسة الجامعة. .......................   علاوة علي هذا يقول سليمان الحكيم ـ

الله صنع الإنسان مستقيما ـ جا 7 : 29  بمعنى انه على الدوام يتمتع بمعرفة ألخير وحده ـ أما هم فطلبوا اختراعات كثيرة ـ جا 7 : 29 . إذ صارت لهم معرفة الخير والشر كما قيل . لقد صار لآدم بعد السقوط معرفة ا   يعرفه قبل، لكنه لم يفقد معرفته للخير الذي كان يعرفه )

*ويقول القديس إغريغوريوس النيسى

(( لذلك كانت الوصية أن يبعدا نفسيهما عن شجرة معرفة الخير والشر لأنهما كانا يتمتعان بالخير في نقاوته دون أن يعرفا الشر قط وهذا معناه هو معرفة الله فقط والتمتع بالخير دون امتزاجه بالشر الذي كانا منفصلين عنه تماماً )

 

*وهنا يمكن أن يعترض أحد قائلاً.............

 لقد قال الرب (هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر) (تكوين23:3)، فهل معني هذا أن الله يعرف الشر كما عرفة ادم بمعني ( نذاع الشهوات والرغبات...)

 

*وللـــــــــــــــرد نقـــول...............

1 ـ إن المقصود من عبارة أن الله يعرف الخير و الشر ( بمعني إن له مشيئة مقدسة خيرة وكل ما يتعارض معها فهو شر ) فالله يعرف الشر من جهة المعرفة العقلية فقط وليس من جهة العمل والإرادة

2 ـ وكذلك الإنسان أيضاً فقبل السقوط كان مثل الله يعرف الشر ( ما يتعارض مع مشيئة الله وهو الأكل من الشجرة ) معرفة عقلية فقط. وليس معرفة الإرادة والعمل ولكن الإنسان بعد السقوط قد عرف الشر أولاً... علي نطاق واسع ( فأصبح الشر ينازعه من داخلة مثل...الكبرياء والشك ... الخ

 3 ـ أصبح يعرف الشر معرفة الإرادة والعمل

وهكذا كان أدم يعرف الشر من الناحية الايجابية فقط  (عدم الأكل من الشجرة ) هذه المعرفة التي ليس فيها شر في ذاتها ولكن بعد السقوط أصبح أدم يعرف الشر من الناحية السلبية أيضاً  ( صراع الرغبات والشهوات )

فالمقصود من قول الرب (هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر ) يعني ( اكتمال معرفة الشر عند أدم وفقد أدم بساطته، ومعرفة أدم للشر من الناحية السلبية )

المستند
 

 

 

 


(4) نعم الشيطان هو الذي أوقع أبانا أدم في الخطية

 

هذا الأمر قد أوضحه الرب في سفر التكوين عن غواية الحية لآدم وحواء ( راجع تك 3)

وقيل صراحةً في سفر الرؤية أنها الشيطان............" فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح إلى الأرض و طرحت معه ملائكته " (رؤ  12 :  9)

المستند" فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس و الشيطان و قيده ألف سنة " (رؤ  20 :  2)

 

 

(5) هل كل هذه العقوبات بسبب خطية واحده؟!

 * يقول المعترض عن آدم :: (( هل كل هذه العقوبات لمجرد أول خطية يرتكبها آدم  وهو لا يعلم ما إذا كان ما يفعله هو خيرا أم شرا؟)) انتهى

 

*وللــــــــــــرد نقـــول...............

أن ادم قد أخطاء مجموعة خطايا كبيرة ضد الله [ وليس كما يبدو للبعض إن خطيته كانت خطيه واحده وهى (الآكل من ألشجرة)، فصلته هذه الخطايا عن الله من ذلك ::

(1) خطية العصيان والمخالفة

فقد أمر الله أبانا ادم قائلاً :: " من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت "  تك 2 : 16 ، 17

فالوصية واضحة وقد سمعها ادم بنفسه من فم الله وكانت حواء تحفظها تك 3 :2، فلو لم ينذر الله ادم وحواء من قبل لقلنا أنها كانت خطية جهل ولكن من الواضح إنها خطية معرفة.

(2) خطية الشك

قالت الحية في خبث وهي تبذر بذور الشك :: " قالت للمرأة أحقاً قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة (تك  3 :  1}، 

وأجابتها حواء إن الله لم يمنعنا عن الأكل فقط بل أيضاً عن لمسها إذ قالت: " فقالت المرأة للحية من ثمر شجر الجنة نأكل. وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا تك 3 : 2 ، 3

ولما قالت لها الحية:: " لن تموتا . بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر. تك 3 : 4 ، 5

صدقت حواء الحية وشكت في صحة كلام الله وظنت إن الله بذلك يمنع عنهم الخير

أ ـ شكت في صحة كلام الله

ب ـ شكت في حب الله لهم

ج ـ شكت في صدق الله بإنذاره لهما بالموت

3 ـ خطية الانقياد وراء الحية

انقاد ادم وحواء وراء الحية. فبدلاً من أن تنتهر حواء الحية لأنها أرادت أن تشككها في كلام الله أطاعتها. بينما الله قد أعطاها سلطانا علي جميع حيوانات الأرض وكل ما يدب علي وجه الأرض فكانت الحية بذلك تحت سلطانها ويقول الكتاب المقدس في ذلك:: "  وباركهم الله و قال لهم أثمروا و أكثروا و املئوا الأرض و أخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الأرض " تك 1 : 28

 وكما انقادت حواء وراء الحية انقاد أيضاً ادم وراء حواء فأخطاء

4 ـ ضعف الإيمان

إن طاعة أبوينا للحية معناه إنهما قد صدقوا كلام الحية وكذبوا الله، فالله يقول عن الشجرة..." لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا } والحية تقول..." لا لن تموتا، فالله قد كذب عليكم في ذلك والحقيقة هي..."  الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما و تكونان كالله عارفين الخير و الشر تك 3 : 5 ، إذاً فهذا ضعف إيمان بالله وبكلمته وبأنذارة وبصدق الله.

5 ـ الاستهانة وعدم مخافة الله

لقد استهان أدم وحواء بوصية الله وبتهديده وبعقوبته لهم وكأن عبارة:: " وأما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت...

 وعبارة: " لا تأكلا منه ولا تمساه " لا تخفهم من عقوبة الله ولا تتعب ضميرهم

6 ـ خطية الشهوة

لقد كان ادم وحواء قبل السقوط لا يوجد في قلبهما شريك بجوار الله أما بعد الكلام مع الحية دخلت في قلبهم شهوة الثمرة فأصبحت الشجرة بالنسبة لهم " جيدة للأكل " وأنها " بهجة للعيون " وأن الشجرة " شهية للنظر "  فأخذت من ثمرها و أكلت و أعطت رجلها أيضاً معها فأكل " تك  3 :  6  وبالشهوة أصبحت الشجرة مفضلة علي حفظ وصية الله

7 ـ شهوة المساواة بالله [ الكبرياء]

إن عبارة " تنفتح أعينكما و تكونان كالله  [ أي الهين ] عارفين الخير و الشر " (تك  3 :  5)

أدخلت الكبرياء إلي قلبا أدم وحواء. فإن كان الأمر هكذا فلماذا نرتضي ونكتفي بالمستوى البشري؟! ولماذا نأخذ من الله موقف الطاعة بدلاً من موقف المساواة به،  وهكذا دخل الكبرياء إلي قلبهما فدنسه

8 ـ  شهوة المعرفة

لقد خلق الله الإنسان نقيا لا يعرف سوي الخير فقط ولكن عبارة " تنفتح أعينكما " و " تصيران مثل الله عارفين الخير والشر " أدخلت إلي قلبهما شهوة معرفة الشر أيضاً ولم حصل عليها ادم فقد نقاوته وبساطته الأولي وأصبحت معرفة الشر داخلة تزعجه وتضغط علية ليخطئ، وأصبح في داخلة ثنائية من الخير والشر، هذه الثنائية التي تضغط علية وتتعب ضميره لعمل الخير وشهوة الشجرة التي تغريه وتضغط علية لعمل الشر

 هذه الثنائية التي تكلم عنها القديس بولس الرسول قائلا..." لأني لست اعرف ما أنا افعله إذ لست افعل ما أريده بل ما ابغضه فإياه افعل. فان كنت افعل ما لست أريده فاني أصادق الناموس انه حسن، فالآن لست بعد افعل ذلك آنا بل الخطية الساكنة في،  فاني اعلم انه ليس ساكن في أي في جسدي شيء صالح لان الإرادة حاضرة عندي و أما آن افعل الحسنى فلست أجد، لأني لست افعل الصالح الذي أريده بل الشر الذي لست أريده فإياه افعل، فان كنت ما لست أريده إياه افعل فلست بعد افعله أنا بل الخطية الساكنة في، أذا أجد الناموس لي حينما أريد أن افعل الحسنى إن الشر حاضر عندي، فاني اسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن، و لكني أرى ناموسا أخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي، ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت. رو 7 : 15 : 24 }

9 ـ  طلب المعرفة من غير الله

لقد كان الله هو المعلم الأول والوحيد للإنسان يعطيه من المعرفة ما يفيده وما يبقي علي نقاوته،  ثم بدء الإنسان يتخذ له معلم أخر غير الله يسترشد به و يطيعه وهو الشيطان الذي دخل الحية وارشد الإنسان إلي ما فيه هلاكه والبعد عن الله وفقدان حياة النقاوة التي خلقة الله عليها.                                                  

المستندوهكذا فقد الإنسان نقاوته وبساطته الأولي التي خلقه الله عليها

 

 

(6) الله لم يحظر آدم من الشيطان

 

وللــــــــــــــرد نقــــول..............

(1) لا أحد يحذر احد من عدو له طالما كان معروفا لدية ( فمعرفة الإنسان بحقيقة عدوه تجعله يحترس منه حتى ولم لم ينذره احد) أيضاً نحن لا نعرف تفاصيل القصة كاملة إلا ما ورد عنها في الكتاب المقدس

 

(2) القرآن أقر بهذه الحقيقة قس سورة طه :

المستندوَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا

مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى

 

 

(7) نعم الله ليس مسئولاً عن ضلال أدم

 

(1) حقاً بالصواب حكمت نحن نؤمن من خلال هذه الأدلة الكتابية أن الله غير مسئول عن ضلال أدم بل الشيطان هو الذي أغوي الإنسان والإنسان استجاب له بإرادته.

لذلك نحن نقول في القداس الإلهي…" والموت الذي دخل إلي العالم بحسد إبليس هدمته " (صلاة الصلح )

كما يقول الكتاب المقدس في ذلك أيضاً…" فان الله خلق الإنسان خالداً و صنعه على صورة ذاته. لكن بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم " ( حك 2 : 23 ،24 )

(2) يقول بولس الرسول أيضاً مشيراً إلى غواية الشيطان لحواء…" لآن أدم جبل أولاً ثم حواء. وأدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي " ( اتي 2 : 13 ، 14 )

(3) بل نحن نؤمن بأكثر من ذلك أيضاً، فنؤمن:

1 ـ أن الله لم يكن مسئولاً عن ضلال أدم ولكنه علي العكس هو الذي بمحبته تولى مسئولية خلاصه.

2 ـ  بل أن الله أيضاً غير مسئول عن ضلال الشيطان .

3 ـ بل ونؤمن أن الله أيضاً لم يخلق شيطاناً

4 ـ لأنه هل يمكن أن الله يضل أدم وتكون وصيته إليه بمثابة الفخ الذي أعده لآدم ليسقطه به؟!

5 ـ لو أضل الله أدم فما الفرق بينه وبين الشيطان الذي يضل البشر؟!

6 ـ أن كان الله مسئولاً عن ضلال أدم أذاً فمن هو الذي يهدى إلى الله؟!

7 ـ أن كان الله مسئولاً عن ضلال أدم، أذاً فكيف يدينه على خطيته ؟ [ أليس الله هو المسئول عن ذلك السقوط كما قال بولس الرسول…" فانه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ "  (رو  3 :  7)

8 ـ لو كان الله هو المسئول عن ضلال أدم لكان الذنب على الله وليس على أدم لآن أدم في تلك الساعة لم يكن يملك إلا تنفيذ أمر الله ومشيئته [ الذي سيره الله عليها ]

المستند 

 


(8) هل كان آدم يجهل حقيقة الشيطان

 

(1) ليس هناك أي دليل علي إن ادم وحواء كانوا لا يعلموا بحقيقة وجود الشيطان وسقوطه وطرد الرب له من السماء بل هناك أسباب كثيرة تدعونا أن نؤكد أن أبوينا كانوا يعلمون هذا الأمر،

(2)  فلقد كان ادم يتمتع بفضيلة الحكمة والتميز والمعرفة والدليل علي ذلك أنة استطاع أن يميز بين طباع كل حيوان عن الأخر ليعطيه اسماً ًًمناسباً له

(3) وقد دعاة البعض نبيا لأنه علم بما حدث له ولحواء الأمر الذي تم أثناء نومه (خلقة حواء من ضلعه) وحتى الاسم الذي اعطاة لزوجته يؤكد ذلك إذ (دعا ادم اسم امرأته حواء لأنها أم كل حي. تك 3 : 20) ولم يكن ادم          إلي ذلك الوقت قد عرف زوجته  فمن اعلمه إذاً أنها ستكون أماً لكل حي.  فهل بعد ذلك نستطيع أن يقول أن أبوينا لم يكونوا علي علم بوجود الشيطان

(3) ومعرفة أبوانا بحقيقة الشيطان هي السبب الذي جعل الشيطان يكلم أمنا حواء متخفيا في الحية لكي لا تعلم حواء حقيقته فتحترس منه فتكون له فرصة اكبر في خداعهم وهذا ما قد كان

(4)لا احد يحذر احد من عدو له طالما كان معروفا لدية ( فمعرفة الإنسان بحقيقة عدوه تجعله يحترس منه حتى ولم لم ينذره احد

 

*ونحب أن نورد هنا شهادة ابن كثير، على أن آدم كان يعرف أن الشيطان عدواً له

ورد في تفسير ابن كثير، الجزء:3،الصفحة:225،

على الآيات : " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى "

يقول.............

" يبين عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديماً, ولهذا قال تعالى: "فسجدوا إلا إبليس أبى" أي امتنع واستكبر" فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك" يعني حواء عليهما السلام "فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى" أي إياك أن تسعى في إخراجك منها فتتعب وتعنى وتشقى في طلب رزقك,

 

المستند
 

 

 


(9) هل كان آدم يجهل حقيقة الثمرة

 

*أما قول المعترض.............(( إن الرب: لم يقل له إن عليه أن يتأكد من مصدر كل طعام تعطيه له زوجته حواء.)) ويقول أيضاً (( هل كان يعلم أن ما يأكله من يدها هو من الشجرة المحرّمة؟)) انتهي

 

الـــــــــــــــــــرد:

1 ـ أن للشجرة وجود حقيقي في الجنة ولم تكن بالمعني الرمزي فقط،.

 

2 ـ و إن هذه الشجرة كانت مميزة في شكلها وفي ثمرها عن بقية الأشجار الاخري ، وإلا لما استطاع ادم أن يفرق بينها وبين الأشجار الاخري. حتى يكون علي ادم بذلك أن يمتنع عن الأكل من هذه الشجرة (وثمرتها المميزة)

 

3 ـ ومما يثبت ذلك الآمر أيضاً ما قيل عن حواء حينما تأملت في الشجرة المحرمة إذ رأت فيها أشياء لم تكن قد رأتها في أي شجرة أخري من قبل..." (فرات المرأة آن الشجرة جيدة للأكل و أنها بهجة للعيون و إن الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها و أكلت و أعطت رجلها أيضاً معها فأكل (تك  3 :  6)

المستند4 ـ وبالطبع أيضاً كان ادم يعرف هذه الشجرة ويعرف ثمارها ويحترس من الأكل منها وبالتالي يكون أدم لما أعطته حواء الثمرة كان يعرف جيدا أنها من ثمرة الشجرة المحرمة،

 

(10) اعتراض: آدم انفتحت عينيه بعد الأكل من الشجرة

 

5 ـ يقول المعترض إن ادم انفتحت عينيه بعد الأكل من الشجرة فعرف أن حواء أعطته من الثمرة المجرمة، وهذا الكلام غير صحيح بالمرة وكله مغالطات والمعترض هنا يتعمد أن يلوي حقيقة الآمر والدليل علي ذلك...

أ ـ إن الذي عرفه ادم بعد الأكل من الثمرة المحرمة لما انفتحت عينيه ( ليس انه قد أكل من الشجرة المحرمة ولكن الذي عرفه هو انه عريانا )

ب ـ إن الكتاب قال عن حواء وادم معاً إنهما انفتحت أعينهما بعد الأكل من الثمرة المحرمة وعلموا إنهما عريانين، فهل بذلك تكون حواء أيضاً لم تعلم إنها أكلت من الشجرة المحرمة إلا بعد أن انفتحت عينها؟!

ج ـ إن قول ادم لله (.....المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت (تك  3 :  12)، لا يعني انه كان يجهل حقيقة الأمر،  بل هو نوع من الهروب من المسئولية عن الخطاء الذي ارتكبه. وإلقاء المسئولية علي حواء،  لقد أراد أن يستزنبها ليتبرأ هو،

المستند
 

 

 


(11) هل يقع اللوم على آدم وحواء لأنهما يريدان أن يكونا مثل الله

 

والمعترض يقــــــــــول..

((هل يقع اللوم على آدم وحواء لأنهما يريدان أن يكونا مثل الله ويريدان أن يعرفا الخير والشر؟.........لا شك أنهما خُدعا، ولكن لم تكن لديهما النية على ارتكاب المعصية، وإنما ظنا أنهما يقومان بعمل طيب، إذ يجب أن نضع في الاعتبار أنهما لم يكونا يعرفان الخير والشر......

ثم ما ذنب آدم الذي سمع لكلام زوجته؟ الكتاب المقدس لا يبين هذا الأمر، بل يبين أنه لم يكن حاضرا عندما كان الشيطان يتكلم مع حواء، لأن الكتاب يقول إن الحية تكلمت مع المرأة، ولو كان آدم موجودا لاشترك في الحديث، ولكن الكتاب يبين أنه لم يشترك في الحديث بتاتا، مما يدل على أنه لم يكن موجودا، وبالتالي فإنه لم يكن يعلم أن الثمرة التي أعطتها له حواء كانت من الشجرة المحرمة.؟)) إنتهى

 

الـــــــــــرد : نعم يقع اللوم علي حواء وادم لأنهما أرادوا أن يكونوا مثل الله عارفان الخير والشر، والدليل علي ذلك

(1) لقد كان هناك وصية من الرب صريحة تنهاهم عن هذا الأمر ولذلك فبأكلهم من الشجرة المحرمة تعدوا علي وصية الرب، لذلك فالكتاب يسمي الخطية تعدي :

" و ادم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي " (1تي  2 :  14)

كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضاً و الخطية هي التعدي "1يو  3 :  4  وقول الكتاب أيضاًَ: "

(2) لقد ظن أبوينا إن في الأكل من الشجرة خير لهم والرب يمنعه عنهما ( فلو كان في الأكل من الشجرة خير لهما، لما نهاهم الله عنها ) وهذه من ضمن أخطاء حواء وادم لقد ظنوا أنهما احكم من الله ويستطيعان أن يقرروا ويختاروا لأنفسهم ما هو الصالح لهم حتى وان كان يتعارض مع وصية الله   

(3) إن معرفة الخير والشر التي حصل عليها أبوينا كانت معرفة لا يجتنون منها شئ سوي فقدان حالة البراءة والنقاء والطهارة ودخول نزاع الشهوات والرغبات داخلهم، الأمر الذي افقدهم الصورة الإلهية التي جلبهم الرب عليها

(4) و كان الدافع للأكل من الشجرة ليس النية الحسنة كما يقول المعترض ولكم مجموعة من الخطايا الكثيرة، وهنا نكون أيضاً قد اجبنا علي الاعتراض القائل: لا شك أنهما خُدعا، ولكن لم تكن لديهما النية على ارتكاب المعصية

(5) أخيراً نقول هذا المثل..............

( لو أوصي أب ابنه مثلاً من عدم شرب المخدرات )  ولكن هذا الابن لم يلتزم بوصية أبوه وتعاطي المخدرات وظهرت اصارها علية (فهل يمكن لأحد أن يحتج على أن هذا الابن لم يخطئ في شئ لأنه أنما  أراد فقط أن تكون له معرفة عملية بالأمر، ولكي لا يصير طول عمرة جاهلاً لا يعرف الفرق بين الشر الذي سيصيبه من تناول المخدرات، وبين الخير الذي سيظل علية) فهل هذا المنطق يبرئ الابن في عدم طاعته لآبيه. 

المستند 

 

 


(12) هل كان يمكن أن يسقط آدم وحواء بدون شيطان

و لكن يبقي سؤالاً أخر يناسب هذا الموضوع وهو

 لو لم يكن الشيطان قد أضل أبوينا فهل كان يمكن لأبوينا أن يسقطوا بإرادتهم الحرة بدون أن يوجد داخلهم صراع الشهوات والغرائز التي تسبب في سقوط الإنسان في المخالفة؟

 

وللرد نقول:

 نعم كان يمكن لأبوينا أن يسقطوا بدون وجود هذا الدافع الخارجى، وذلك ليس ناتجاً عن (صراع داخلي من الشهوات والرغبات التي تدفع الإنسان للخطية) ولكن سيكون ناتجا عن:

(1)  الاستخدام الخاطئ لحرية الإرادة

(2)  أو التهاون بوصية الله 

*وكما قال القديس يوحنا فم الذهب في ذلك:

" أتري لو لم يوسوس الشيطان لأدم أفما كان مزمعاً أن يسقط بالعصيان والمخالفة. فما بالنا نقول ذلك بزعمنا . فذاك الذي قبل بسهولة رأي المرأة وأطاعها فانه ولم يوجد شيطان كان سقوطه من ذاته في معصية الخطية وشيكاً ذاك الذي قبل الغش من الغير بأيسر مرام. لأنه كان متهاوناً بنفسه قبل أن يضلوه "

المستندولنلاحظ أن ذهبي الفم أشار أن سبب السقوط في تلك الحالة أنه سيكون ناتجاً من التهاون وليس من الميول والرغبات الداخلية التي استخدمها أبوينا خطاء "

 

 

(13) هل كانت خطية ادم وحواء عن غير عمد؟

 

*يقول المعترض..................

 (( أنه يحاول أن يثبت أن آدم وحواء قد وقعا في الخطية عمدا، وعلى ذلك فكان لا بد من تطبيق العقوبة عليهما لأن الله عادل )) انتهى

*ويقول في الحلقة الرابعة............(( لقد زال عنهما لباس التقوى فبدت لهما سوءات المعصية التي كانت بغير قصد وبسبب النسيان )) انتهى

 

*وللـــــــــــرد نقـــول..............

(1) لقد علمنا الكتاب المقدس هذه الحقيقة وهى أن خطية ادم وحواء كانت عن عمد إذ قيل..." وأوصى الرب الإله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً،  و أما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت " ( تك 2 16 ، 17 )

إذاً فلقد أوصي الله آدم بأن لا يأكل من الشجرة، وحذره من المخالفة، وعرفه أن هناك عقوبة له إن خالف وصيته، إذاً فالوصية واضحة وقد سمعها ادم بنفسه من الله وكانت حواء تحفظها إذ قالت للحية..." وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا " ( تك 3 : 2 )

فلو لم ينذر الله آدم وحواء من قبل لقلنا أنها خطية جهل وعدم معرفة ولكن من الواضح أنها خطية عن معرفة وعلم

(2) و هناك دليل أخر على أن الخطية التي ارتكبها أبوانا كانت عمداً وهو حديث الله مع أدم بعد الخطية إذ قيل..."  فنادي الرب الإله ادم و قال له أين أنت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت. فقال من أعلمك انك عريان هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك ان لا تأكل منها " ( تك 3 : 8 ـ 11 )

المستندوأدم لم ينكر معرفته بالآمر ويقول للرب لم اعرف وصيتك

 

 

(14) هل خطية أدم وضعة الله في ورطه

يقول المعترض......................

(( تقولون " أن الله قاضيا عادلا، فأن عدله يستلزم تطبيق عقوبة. غير أن الله رحيم أيضا، ورحمته تريد أن تغفر الخطية، لأنه يحب بني آدم، ولكن وقف العدل في الطريق، ومنع الله من ممارسة صفة الرحمة حتى يطبق العدل أولا. وهكذا، يصوّرون الله لنا تعالى وكأنه قد أصبح في ورطة شديدة ويريد أن يجد منها مخرجا )) انتهى

 

وللـــــــــــرد نقـــول..............

(أولاً) إننا لا نعتقد أبداً أن خطية آدم قد وضعت الله (في ورطة) ودللنا على ذلك هو:

  (1) لما خلق الله الإنسان خلقه حر الإرادة، وأعطاه وصية ليحفظها بملء إرادته وقد حذر الله الإنسان من نتيجة التعدي على وصيته المقدسة قائلاً..." موتاً تموت " ولما لم يحفظ الإنسان وصية الله سقط في التعدي على وصية الله، وجلب على نفسه حكم الموت. فالإنسان بحرية إرادته أخطأ ووضع نفسه (في هذه الورطة) مداناً أمام العدل الإلهي.

(2) ومعنى أن نصور الله وكأنه (كما يقول المعترض) في ورطة معناه. كأن الله لم يكن يعلم أن الإنسان سيخطئ قبل أن يخلقه، فلما أخطأ الإنسان عمل عملاً لم يكن يتوقعه الله منه، ولذلك أصبح الله في ورطة. وهي ماذا يفعل؟!، لذلك فالسبب الوحيد الذي يمكن أن يضع الله في هذه الورطة هو عدم معرفته بالمستقبل، ولو كان الله غير عالم أن آدم سيخطئ فلا يكون بعد إلهاً عالماً بكل شئ قبل حدوثه.

(3) لذلك نحن نعلم من الكتاب المقدس............إن الله بعلمه السابق كان يعلم أن آدم وحواء سوف يخطئان، وإن الله قد دبر الفداء لهما ولكل الجنس البشرى حتى قبل أن يخلقهما، والدليل على ذلك قول بطرس الرسول: " عالمين إنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة آو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء. بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب و لا دنس دم المسيح. معروفاً سابقاً قبل تأسيس العالم و لكن قد اظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم. انتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الأموات و أعطاه مجداً حتى إن إيمانكم و رجاءكم هما في الله." (1بط  1: 18 ـ 20 )

وقال بولس الرسول: " بل نتكلم بحكمة الله في سر الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا. التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد " ( 1كو 2 " 7 ، 8 )

" كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين و بلا لوم قدامه في المحبة "(أف 1 :  4)

المستند لذلك فخطيئة الإنسان لم تضع الله أبداً في ورطة (كما يتهمنا المعترض أننا نضع الله في هذا الموقف حينما نقول إن الله لا يمكن أن يغفر للإنسان إلا بعد وفاء العدل الإلهي)، لأن الله كان قد دبر الفداء والخلاص للإنسان ليس فقط بعد أن خطأ الإنسان، أو حتى قبل أن يخطئ، بل حتى قبل أن يخلق الله الإنسان، بل حتى وقبل أن يخلق العالم وكل ما فيه أيضاً.

 

 

 

(15) هل هناك أي زيادة إضافية في العقوبة

 

(أولاً) بالنسبة لعقوبة الله  وهو موت الجسد مادياً

 (ثانياً) أنواع أخرى من الموت أصابت آدم

(1) الموت الروحي

(4) الموت الأدبي للإنسان

(2) فقدان الجسد حالة ما فوق الطبيعة

(5) موت آدم ( عن حياة البساطة )

(3) الموت الروحي " للنفس "

(6) الموت الأبدي للإنسان

 

مقدمة عامة

    (1) إن العقوبة التي أصابت أدم هي فعلاً كما جاءت في نص القانون ولا زيادة فيها إطلاقاً، وان الزيادة التي في العقوبة التي أحاقت بآدم و حواء ليست هي إضافة في العقوبة من الله ولكنها[ نتائج طبيعيه لخطية ادم ] جلبها آدم علي نفسه ولم يجلبها الله عليه}

    (2) هذا الأمر[ على أن هناك نتائج للخطيئة ] يعترف به المعترض نفسه، إذ يقول في الحلقة التاسعة..."

(( فمثلا، إذا قلت لك لا تمش في الطريق المعوج الذي تمشي فيه، لأن فيه حُفر وعقارب وثعابين سوف تضرّك، ومن الأفضل لك أن تمشي في هذا الطريق المستقيم الذي يوصلك إلى غايتك، ولكنك بعنادك المعروف وإصرارك على ارتكاب الخطأ عصيت أمري وأصررت على مشيك في الطريق المعوج، فكانت النتيجة أنك وقعت في حفرة وقطمت رقبتك، وجاءت العقارب لتأبرك وأخذت الثعابين تنهش في جسمك وتتلذذ بأكل لحمك السمين الطري. فهل تضررت أنا بعصيانك أم أنك أنت الذي أسأت إلى نفسك بعنادك وإصرارك على السير في الطريق المعوج؟)) انتهى هكذا وبنفس هذا المبدأ نقول أنه هناك نتائج لخطيئة أبينا آدم وهذا ما سنشرحها إن شاء الله..........

 

    (3) لقد قال الله لأدم موتاً تموت ولكن هل كان الله يقصد موت الجسد فقط أم أن هناك أنوع أخري من الموت غير الموت الجسدي تكلم عنها الكتاب المقدس أصابت أدم وحواء وما زالت ألي الآن تصيب الإنسان الخاطئ بسبب خطيته؟

 

أولاً

بالنسبة لعقوبة الله وهى الموت الجسدي، وهو موت الجسد مادياً

 1 ـ لقد قال الله لأدم : " من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً، وأما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت. تك 2 : 16 ، 17"

ولما أكل ادم من الشجرة جلب علي نفسه حكم الموت الجسدي كقول الرب له : " بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها لأنك تراب و إلى التراب تعود (تك  3 :  19)

2 ـ  صحيح  أن الله قال لأدم يوم تأكل من (الشجرة موتاً تموت) ولكن مع ذلك لم يقل الله لأدم ( لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت في نفس اللحظة والساعة التي تخطئ فيها)  ولكن موتاً تموت وهو ما حدث بعد ذلك ببعض السنين،

3 ـ وهناك دليل أخر علي ذلك وهو قول الرب لآدم : " بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها لأنك تراب و إلى تراب تعود (تك  3 :  19) ونستنتج من هذا القول:

أ ـ انه لم تكن مشيئة الله أن يموت ادم جسدياً في نفس اللحظة التي أخطاء فيها.

ب ـ وانه هناك فترة زمانية بين السقوط و الموت الجسدي عبر عنها الله لأدم بقوله (حتى تعود للأرض التي أخذت منها)

   ولكن لماذا لم يميت الله آدم جسدياً في نفس الوقت واللحظة الذي أخطاء فيها؟!

 *للإجابة علي ذلك نقول...........

لقد أعطيت لحواء فرسه لان تنجب نسلاً يأتي منه المخلص حسب قول الرب عن نسل المرأة للحية........" هو يسحق راسك و أنت تسحقين عقبه (تك  3 :  15}

وذلك لئلا تضيع البشرية وتهلك، ويكون الشيطان بذلك هدم ما قد بناه الله، وهو الإنسان الذي قال عنة الله دون سواه بعد خلقته { و رأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جدا. تك 1 : 31 } أما بقيت الخليقة في نظر الله فكانت دون الإنسان إذ قال عنها الله بعد خلقتها أنها حسن فقط ولم يقل حسنا جدا إلا علي خلقة الإنسان

* قيل في خلقة النور

و رأى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة (تك  1 :  4)

* و قيل في خلقة الجلد

و دعا الله اليابسة أرضاً و مجتمع المياه دعاه بحارا و رأى الله ذلك انه حسن (تك  1 :  10)

* و قيل في خلقة الأشجار و العشب

فأخرجت الأرض عشباً و بقلاً يبزر بزراً كجنسه و شجراً يعمل ثمراً بزره فيه كجنسه و رأى الله ذلك انه حسن (تك  1 :  12)

* و قيل في خلقة الشمس والقمر والنجوم

و لتحكم على النهار و الليل و لتفصل بين النور و الظلمة و رأى الله ذلك انه حسن (تك  1 :  18)

* و قيل في خلقة الحيوانات البر مائية والطيور

فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و رأى الله ذلك انه حسن (تك  1 :  21)

* و قيل في خلقة الوحوش والبهائم

فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها و البهائم كأجناسها و جميع دبابات الأرض كأجناسها و رأى الله ذلك انه حسن (تك  1 :  25)

وهكذا لم يقل الله عن ما صنعة انه حسن جداً إلا بعد خلقة ألابسان الذي قال الله عند خلقته دون سواه

{ و قال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الأرض و على جميع الدبابات التي تدب على الأرض تك 1 : 26 }

 

هذا الإنسان المخلوق دون سواه:

علي صورة الله كشبهه 

2 ـ الذي جعله الله متسلطاً علي الخليقة كلها { لأنه في الحقيقة من أجل الإنسان قد أوجدها }

3 ـ هذا الإنسان الذي في خلقته دون ما هو سواه قال عند خلقته { ليكن كذا وكذا.. آو لتفض المياه كذا وكذا.. أو لتخرج الأرض كذا وكذا .. أما في خلقة الإنسان فقال الله نعمل [ بنفسه ] الإنسان لذلك جلبه الله بنفسه من التراب

4 ـ هذا الإنسان الوحيد في خلقته الذي نفخ الله فيه من روحة القدوس نسمة حياة { و جبل الرب الإله ادم تراباً من الأرض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية (تك  2 :  7 } 

5 ـ الإنسان الذي اعطاة الله دون سواه نفساً عاقلة ليفكر ويعمل.

6 ـ وأعطاه أيضاً الروح الإنسانية { الجزء السامي ألسمائي في الإنسان الذي يشتاق ويسعي للحياة مع الله} دون كل الخليقة.

7 ـ الوحيد الذي خلقة الله حر الإرادة واعطاة وصية  واعطاة أن يختار.

8 ـ و باركهم الله و قال لهم أثمروا و أكثروا و املئوا الأرض و أخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الأرض (تك  1 :  28)

إذاً لقد ميز الله الإنسان عن الخليقة كلها إذا جعله رأساً لها... فهل يترك الله الإنسان للموت والهلاك؟!

أليس في هذا هدم لكل الخليقة التي أوجدها الله؟!، إذ مات المتسلط عليها والمستفيد منها وهو الإنسان.

المستندالموضوعومن هنا كانت هناك عقوبة لآدم على خطيته ولكن كان معها أيضاً الوعد بالخلاص   تك 3 : 15

 

(ثانياً)

أنواع أخرى من الموت أصابت آدم نتيجة لخطيئته

   * بما أن الله خلق الله الإنسان روحاً و نفساً وجسداً كما أوضح الكتاب المقدس هذا الآمر قائلاً..." و لتحفظ روحكم و نفسكم و جسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح 1تس  5 :  23 ] 

 فعلى هذا فهناك أنواع أخري من الموت أصابت ادم ( فعلاً في نفس الوقت الذي أكل فيها من الشجرة )  بسبب خطيته جلبها آدم علي نفسه ولم يجلبها الله عليه وهي تصيب كل إنسان خاطئ إلي الآن متمسك بخطيته، و قد علمنا إياها الكتاب المقدس وهي

 

(1) الموت الروحي

وهو سبب طرد الله لأدم من الفردوس

لقد مات أدم بخطيته موتاً روحياً لأنه فصل نفسه عن الله القدوس وذلك { ... لأنه أية خلطة للبر والإثم وأية شركة للنور مع الظلمة (2كو  6 :  14)

لقد انفصل آدم عن ينبوع الحياة فمات لأنه أنفصل عن مصدر الحياة..." لان عندك ينبوع الحياة بنورك نرى نوراً "   (مز 36 :  9)

وكما قال القديس اغسطينوس (( موت الجسد هو انفصال الروح عن الجسد أما موت الروح فهو انفصال الروح عن الله ) ويقول أيضاً ( حياة جسدك نفسك .وحياة نفسك إلهك، موت النفس فقدان الحياة وموت الجسد فقدان حياته ))

ولهذا اعتبر الكتاب المقدس أن الخطية موت. فقال الأب عن ابنه الضال: " لان ابني هذا كان ميتا فعاش و كان ضالا فوجد " ( لو 15 :  24 )

وقال الرب لملاك كنيسة ساردس...." أنا عارف أعمالك إن لك اسما انك حي و أنت ميت (رؤ  3 :   والنتيجة فالخطية موت روحي لأنها انفصال عن الله الحي.

والموت الروحي هذا الذي أصاب أدم هو نتيجة طبيعية لخطيته، جلبه ادم علي نفسه كنتيجة طبيعية لخطيته ولم يجلبها الله عليه لماذا؟

(أ) لأنه بخطيته فصل نفسه عن الله، فالله لم يفصله عنه بل هو الذي فصل نفسه عن الله لذلك طردة الله من الفردوس لان الفردوس يمثل الحضرة والعشرة الإلهية حيث كان الله يظهر لأدم ويتكلم معه  تك 2 : 16 ، 19 و 3 : 8 ـ الخ

 

*ويقول القديس مقاريوس الكبير..............

(( ولكننا لا نقول ان كل شئ قد ضاع وتلاشى ومات، بل انه مات عن الله ولكنه ظل حيا بالنسبة إلي طبيعته . .... وكما إن الأنقياء إذا مروا أمام البيوت ذات السمعة القبيحة والأماكن التي يرتكب فيها الفحشاء والفسق فأنهم ينفرون منها ويرفضون مجرد النظر إليها ـ لان هذه الأمور هي موت في نظرهم ـ كذلك فأن الله يغض النظر عن أولئك الذين تمردوا علي كلمته وعصوا وصيته فتعبر عينية عليهم ولكنة لا يكون في شركة معهم . ولا يستطيع الرب أن يجد راحة داخل نفوسهم )) انتهى

(ب) وأيضاً لان الجنة كان بها شجرة الحياة وادم بعد خطيته خاف الله عليه أن يأكل منها فيحيا إلي الأبد بخطيته في حالة انفصال عن الله وقد أوضح الكتاب المقدس هذه الحقيقة قائلاً..." وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الآن لعله يمد يده و يأخذ من شجرة الحياة أيضاً و يأكل و يحيا إلى الأبد.تك 3 : 22

 

دللنا على الموت الروحي من المراجع الإسلامية

السيرة > زاد المعاد  كتاب

[ طب القلوب ]

فأما طب القلوب فمسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم فإن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها وفاطرها وبأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وأن تكون مؤثرة لمرضاته ومحابه متجنبة لمناهيه ومساخطه ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك ولا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل وما يظن من حصول صحة القلب بدون اتباعهم فغلط ممن يظن ذلك وإنما ذلك حياة نفسه البهيمية الشهوانية وصحتها وقوتها وحياة قلبه وصحته وقوته عن ذلك بمعزل ومن لم يميز بين هذا وهذا فليبك على حياة قلبه فإنه من الأموات وعلى نوره فإنه منغمس في بحار الظلمات .

 

http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=zad4001

 

فتوى من إسلام ويب

يقول صاحب الفتوى

 

 فإن علاج جميع الأمراض النفسية - كلها وبلا استثناء - لا يتم على الوجه المستقيم الصحيح إلا من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونود أن نسوق في هذا المقام كلاماً عظيماً جليل القدر قرره الإمام أبو عبد الله بن القيم – رحمه الله تعالى – في هذا المعنى، فقال: (فأما طب القلوب فمسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها وفاطرها وبأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، وأن تكون مؤثرة لمرضاته ومحابه، متجنبة لمناهيه ومساخطه، ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك، ولا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل، وما يظن من حصول صحة القلب بدون اتباعهم فغلط ممن يظن ذلك، وإنما ذلك حياة نفسه البهيمية الشهوانية، وصحتها وقوتها، وحياة قلبه وصحته وقوته عن ذلك بمعزل، ومن لم يميز بين هذا وهذا، فليبكي على حياة قلبه، فإنه من الأموات، وعلى نوره فإنه منغمس في بحر الظلمات) انتهى بلفظه.

 

http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/details2.php?reqid=265121

 

موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي http://www.alhawali.com/myfiles/arrow.gifشرح العقيدة الطحاوية http://www.alhawali.com/myfiles/arrow.gif  حياة القلوب وموتها (الحلقة الخامسة) http://www.alhawali.com/myfiles/arrow.gif  كلام ابن القيم على أمراض القلوب وعلاجها

 

http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&ContentID=4782

 

 

الطب النبوي من كتاب زاد المعاد لبن القيم الجوزية°-- الجزء الاول

 

 

الموضوعالمستندhttp://www.asselaimani.org/vb/showthread.php?t=1

 

 

(2) فقدان الجسد حالة ما فوق الطبيعة

لقد وهب الله لأدم كل شجر الجنة ليأكل منها فكان لا يحتاج إلي شئ ولكن لم يكتفي ادم بذلك بل مد يده إلي الشجرة المحرمة وبذلك سقط من مستواه الروحي إلي المستوي الجسدي الذي يهتم ويشتهي أمور الجسد حتى وان تعارضت مع وصية الله وبهذا السقوط استمرت حروب الجسد إلي ألآن. لذلك فان عقوبة الموت التي أحاطت بالجسد كان لها مفهومان،

1ـ موت الجسد ماديا [ حرفيا ] فأصابه الفساد

2 ـ وموت الجسد روحيا فعرف الإنسان معني التعب والآلام لذلك فعبارة موتا تموت انطبقت روحيا علي الجسد أيضاً بفقدانه حالة ما فوف الطبيعة

1 ـ  فمات الجسد عن الخضوع الكامل للروح وهى الحالة التي خلقه الله عليها

وأصبح: "الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون(غل  5 :  17)

 وصار: " اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حياة و سلام.لان اهتمام الجسد هو عداوة لله إذ ليس هو خاضعاً لناموس الله لأنه أيضاً لا يستطيع (رو  8 : 6 ،7  )

2 ـ وفقد الجسد حالة ما فوق الطبيعة فعرف معني الألم والتعب وحاقت به الأمراض

وقد أعلن الله لأدم وحواء هذه الحقيقة فقال لحواء..."  تكثيراً أكثر أتعاب حبلك بالوجع تلدين أولاداً و إلى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك : (تك  3 :  16)

لذلك قال الله لآدم..." لأنك سمعت لقول آمراتك و أكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً. لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك. و شوكا و حسكاً تنبت لك و تأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها لأنك تراب و إلى تراب تعود. تك 3 : 16 ـ 19   

لذلك فأن العقوبات التي أصابت الجسد بعد الخطية لم تكن عقوبة جديدة أوقعها الله علي الإنسان بل كانت من ضمن عبارة موتا تموت

 فالعقوبات الخاصة بالجسد كانت نتيجة طبيعية لهبوط الإنسان من المستوي الروحي للمستوي الجسدي وبذلك أصبح الجسد ينازع الإنسان ويطلب شهوات نفسه حتى وان تعارضت مع وصية الله. هذا الجسد الذي حينما خلقه الله كان خاضعا لأدم لا ينازعه مطلقاً. حافظاً وصية الله ويحيا خاضعاً لسلطان الروح وبذلك وقع الإنسان تحت سلطان الجسد فتمرد الجسد علية وسادت علي الإنسان إلام الجسد.

 

(3) الموت الروحي " للنفس "

وهكذا بعدا لخطية دخل التعب النفسي على أدم وحواء. ولأول مرة عرف ادم وحواء معني الخوف والقلق والخجل إذ يقول عنهما الكتاب المقدس..".و سمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبأ ادم و امرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة...فنادي الرب الإله ادم و قال له أين أنت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت.تك 3 : 8 ـ 10 ]

والخوف قاده إلي عدم المحبة وإلقاء مسئولية الخطأ علي حواء قائلاً لله... " المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت. تك 3: 12 }

والمرأة أيضاً بدل أن تعترف بخطيتها ألقت التهمه علي الحية قائله..." فقالت المرأة الحية أغرتني فأكلت تك 3 : 12 }

  وهكذا دخل التعب النفسي إلي الإنسان حتى إننا في قصة قايين وهابيل نري بوضوح أيضاً كيف أن الحسد والغضب والقتل القلق والرعب وفقدان السلام الداخلي دخل حياة الإنسان تك 4

  وهكذا فالموت النفسي الذي أصاب حياة الإنسان [ إذ ماتت النفسية السليمة ] كان نتيجة طبيعية للخطية التي ارتكبها ولم تكن عقوبة من الله حكم بها عليه.

 

(4) الموت الأدبي للإنسان

وهو أيضاً نتيجة طبيعية لخطية ادم جلبة ادم علي نفسه ولم يجلبه الله عليه، إذ لما مات الإنسان روحياً { روحا ونفسا وجسدا } كان ذلك علة لموت أخر وهو الموت الأدبي إذ ضاعت كرامة الإنسان وفقد الحالة الفائقة للطبيعة التي جلبة الله عليها واكبر تعبير عن هذا الموت الأدبي هو طرد الله للإنسان من الجنة

 

(5) موت آدم ( عن حياة البساطة )

لقد خلق الله الإنسان لا يعرف إلا الخير فقط لا توجد داخلة شهوات أو غرائز تنازعه ولكن لما أخطاء أبوينا ماتت داخلهم حياة البساطة وأصبح داخلهم غرائز وشهوات تنازعهم ، وصار هناك الحلال والحرام  الخير والشر ، وما ينبغي وما لا ينبغي، فقد تشوه فكر وقلب الإنسان بمعرفة الشر

 ويقول القديس مار يعقوب السروجي في ذلك (( ثمرة الشهوة فضحت ادم وحواء وأخذتهما مفسدة جميع الحسن الذي كانا مكتسين به ))

(6) أخيراً نقول أنه وهناك دليل أخر علي إن العقوبات التي أوقعها الرب الإله علي ادم كانت داخلة في قول الرب ( موتا تموت ) وهو قول للمعترض نفسه إذ يقول::

((إن الله بيّن وشرح معنى قوله "موتا تموت"، كما بيّن أيضا وشرح سبب عودته إلى التراب، فقال: "ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكا وحسكاً تُنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزا" تكوين17:3 كانت هذه هي العقوبة التي عبر الرب الإله عنها بقوله: "موتا تموت"، وسوف تستمر هذه العقوبة "حتى تعود إلى الأرض التي أُخذتَ منها"() انتهي

هكذا نطق المعترض بالصواب واقر بصحة عقيدتنا  في تفسيره لقول الرب لأدم ( موتا تموت ) بدون أن يقصد، فنحن نؤمن بأن قول الرب لأدم ( موتا تموتا ) كان يحمل ضمناً هذه العقوبات لأنها نتيجة طبيعية لخطية ادم والمعترض هنا أيضاً يقر بصحة إيماننا بهذا بعد أن أعترض عليه قبلاً حقاً لقد صح المثل القائل " الكذب ليس له أرجل"

 

المستند
الموضوع
 


(6) الموت الأبدي  للإنسان

 

فحينما أخطاء أبوينا ادم وحواء صاروا تحت حكم الموت الأبدي [ لماذا ] لان الله خلق الإنسان علي صورته ومثاله [ ابدي لا يموت ] فان كان له بداية إلا انه ليس له نهاية والموت الأبدي يعني العذاب الأبدي، ولكن الله برحمته تدخل ووعد بالفداء (تك  3 :  15)

ومع دخول وعد بالخلاص تأجل الموت الأبدي [ لماذا؟] لأنه أصبح هناك من سيخلصوا من هذا الموت الأبدي وأصبح هناك مكان لانتظار الأرواح جميعا [ إبرار وأشرار ] فلا بار أو شرير كان ينجو من الانحدار إلي الهاوية لان الجميع محكوم عليهم بالموت كما قال الكتاب…" إي إنسان يحيا و لا يرى الموت إي ينجي نفسه من يد الهاوية سلاه (مز  89 :  48)

 

وسنقدم بعض الأدلة وهى شهادة العهد القديم عن هذا الأمر

(أولاً) الأشرار يذهبون إلى الهاوية عند موتهم

قال الكتاب المقدس عن الأشرار..." الأشرار يرجعون إلى الهاوية كل الأمم الناسين الله (مز  9 :  17)

طريق الخطاة مفروش بالبلاط وفي منتهاه حفرة الجحيم (سيراخ  21 :  11)

كذا قال الخطاة في الجحيم (الحكمة  5 :  14)

يا رب لا تدعني اخزي لأني دعوتك ليخز الأشرار ليسكتوا في الهاوية " (مز 31 :  17)

وقيل عن قورح وداثان وابيرام الذين قاوموا موسي النبي..." فنزلوا هم و كل ما كان لهم أحياء إلى الهاوية و انطبقت عليهم الأرض فبادوا من بين الجماعة (عد 16 :  33)

(ثانياً) والأبرار كذلك كانوا يذهبون إلى الهاوية عند موتهم

(1) قال يعقوب أب الآباء..." إني انزل إلى ابني نائحا إلى الهاوية و بكى عليه أبوه (تك  37 :  35)

وقال أيضاً..." فقال لا ينزل ابني معكم لان أخاه قد مات و هو وحده باق فان أصابته أذية في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن إلى الهاوية (تك  42 :  38)

 وقال أيضاً..." فإذا أخذتم هذا أيضاً من أمام وجهي و أصابته أذية تنزلون شيبتي بشر إلى الهاوية (تك  44 :  29)

وقالوا أبناء يعقوب ليوسف أخيهم عن أبيهم يعقوب..." يكون متى رأى أن الغلام مفقود انه يموت فينزل عبيدك شيبة عبدك أبينا بحزن إلى الهاوية (تك  44 :  31)

(2) وقال أيوب الصديق